لبنان تهدم منازل للاجئين سوريين

 محادثة
لاجئون سوريون في معسكر في بلدة عرسال في لبنان في صورة بتاريخ التاسع من يناير كانون الثاني 2019. تصوير رويترز.
لاجئون سوريون في معسكر في بلدة عرسال في لبنان في صورة بتاريخ التاسع من يناير كانون الثاني 2019. تصوير رويترز.
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالات إغاثة دولية أن وحدات من الجيش اللبناني هدمت ما لا يقل عن 20 منزلا للاجئين في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، محذرة من أنها تخشى حدوث المزيد من عمليات الهدم ومن تضرر آلاف الأشخاص ومن بينهم أطفال.

ولم يعلق الجيش بعد على بيان وكالات الإغاثة، لكن مصدرا أمنيا قال إن الجيش كان يقوم بعمليات تفتيش للتأكد من التزام منازل اللاجئين باللوائح المقررة.

ويشدد لبنان تطبيقه للوائح التي تحكم زهاء مليون لاجئ سوري يشكلون نحو ربع سكان البلد الصغير.

وتخرق الأكواخ الخرسانية الصغيرة التي يعيش فيها اللاجئون لوائح تمنع بناء هياكل شبه دائمة في مخيماتهم غير الرسمية، وهو ما يخشى بعض اللبنانيين من أن يؤدي إلى إقامة دائمة في البلاد.

وكان الجيش أمر في أبريل نيسان الماضي اللاجئين بالالتزام بتلك اللوائح وإلا واجهوا الهدم القسري، مما دفع الكثير إلى استبدال ألواح خشبية وبلاستيكية بجدرانهم الخرسانية، وإن كان كثير من المنازل لم يتم تغييرها.

وقال مجموعة الوكالات، والتي تشمل إنقاذ الطفولة وأوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين "في الساعة الرابعة والنصف صباحا اقتحمت وحدات عسكرية عدة مخيمات في عرسال وهدمت ما لا يقل عن 20 منزلا".

وأضاف البيان "حرمان اللاجئين من المأوى البدائي للغاية بالفعل وتركهم في الشوارع ليس حلا. الهدم في عرسال يأتي في إطار الأوضاع المتدهورة للاجئين السوريين الذين واجهوا في الشهور الماضية بيئة قسرية جعلت حياتهم أصعب".

ويدعو بعض الساسة اللبنانيين إلى عودة جماعية للاجئين السوريين بعد انتهاء القتال في أماكن كثيرة من البلاد على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وعلى الرغم من عودة بعض اللاجئين فلا يزال كثيرون آخرون يمانعون في العودة، مع خشية البعض من الانتقام أو تصاعد الحرب مجددا.

للمزيد على يورونيوز:

اليوم العالمي للاجئين.. السوريون في لبنان بين مخالب العنصرية وشبح الترحيل

الأمم المتحدة: 71 مليون لاجئ في العالم والدول الفقيرة تستضيف غالبيتهم

في يوم اللاجئ العالمي.. الأمم المتحدة تكشف عن الدولة الأكثر توطنيا للاجئين في

2018