لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

المرشّح لتولي رئاسة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي.. هل هو حقاً يفتقدّ إلى الدبلوماسية؟

 محادثة
جوزيب برويل وزير الخارجية الإسباني
جوزيب برويل وزير الخارجية الإسباني -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رشّح قادة الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء الماضي، وزير الخارجية الإسباني خوسيب بوريل لتولي منصب الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلفاً للإيطالية فيديريكا موغريني.

وبوريل، هو مهندس ونقابي واقتصادي، التحق في صفوف حزب العمال الاشتراكي (الحاكم حالياً) في إسبانياً قبل نحو 45 عاماً، ودخل حلبة السياسة في العام 1993، وانتخب لعضوية البرلمان في عديد من الدورات، كما تقلّد عديد من المناصب الهامة في بلاده.

ومما لا شكّ فيه أن الوزير الإسباني يتكئ على جدار فكري وأيديولوجي في رؤيته وتعاطي مع الملفات والأحداث السياسية في مختلف أنحاء العالم، ولعلّ حالة الجدل التي تثيرها بعضُ مواقفه وتصريحاته، ما هي لبنات للجدار المشار إليه.

"كل ما فعلته الولايات المتحدة للحصول على استقلالها هو قتل أربعة هنود (من السكّان الأصليين في القارة الأمريكية)، وما عدا ذلك، فإن الأمور تمت بيسر وسهولة"، ذلك ما قاله الوزير بوريل خلال جلسة حوار جمعته مع نظيره الألماني هايكو ماس بحضور طلبة جامعيين في العاصمة مدريد.

التصريح المذكور، أثار حفيظة الكثيرين في إسبانيا، من بينهم المسؤول البارز في حزب بدويموس اليساري بابلو إيتشينيك ، الذي غرّد في حسابه على "تويتر" قائلاً: كل ما فعلوه هو قتل أربعة هنود، هكذا يقول وزير خارجية بلادي جوزيب بوريل، في إشارة إلى عمليات الإبادة الممنهجة التي تم تنفيذها بحق السكّان الأصليين في الولايات المتحدة، "إنّه أمرٌ محرجٌ للغاية"، على حد تعبير إيتشينيك.

بوريل، وفي حدث له بشأن عدم وجود تكامل سياسي داخل الاتحاد الأوروبي أسوة بالولايات المتحدة، قال: إن الأمريكيين متحدون لأنه يتحدّثون جميعهم لغة مشتركة، إضافة إلى أن تاريخهم قصير.

ويرى المحللون أن هناك الكثير من التصريحات التي أطلقها بوريل وأثارت جداً في الأوساط السياسية داخل إسبانيا وخارجها، على شاكلة التصريحات المتعلقة بالولايات المتحدة.

أما بشأن قضايا الشرق الأوسط، فيبدو أن إسرائيل ليست سعيدة بترشيح بوريل ليحّل محل موغيريني التي بدورها لم تكن تحظى برضا الإسرائيليين بسبب مواقفها المؤيدة للفلسطينيين في مواجهة السياسات الأمريكية والإسرائيلية، إضافة إلى مواقفها المهادنة لإيران والمدافعة عن الاتفاقية النووية المبرمة معها.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس أن هناك خيبة أمل في إسرائيل بسبب ترشيح المجلس الأوروبي لبوريل لمنصب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي.

وفي شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي، أعلن بوريل عن نية بلاده الاعتراف بدولة فلسطين، ولفت حينها إلى أن هذا الملف مطروح على طاولة الحكومة لحين اتخاذ قرار أوروبي بالإجماع، وأوضح ، أن مدريد ستمنح شركاءها الأوروبيين مهلة للتوصل إلى توافق حول الموضوع، مشيراً إلى أنه سيترك لكل دولة أن تتخذ القرار الذي تراه مناسباً إذا تعذّر التوصل إلى التوافق.

للمزيد في "يورونيوز"