من هي المرأة المرشّحة لتولّي منصب رئيس المفوضية الأوروبية؟

 محادثة
أورسولا فون ديرلاين وزيرة الدفاع الألمانية
أورسولا فون ديرلاين وزيرة الدفاع الألمانية -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

بعد مفاوضات استمرت ثلاثة أيام، رشّح قادةُ دول الاتحاد الأوروبي، مساء أمس الثلاثاء، وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين لرئاسة المفوضية الأوروبية التي تعدّ الهيئة التنفيذية للتكتّل.

وفي حال موافقة البرلمان الأوروبي على ترشيحها، فسوف تكون فون دير لاين (60 عاماً)، أول امرأة تشغل أعلى منصب في الاتحاد الأوروبي، خلفاً لجان كلود يونكر.

وليست هي المرةُ الأولى التي تسجّل فيها فون دير لاين سابقة في ملفات التاريخ، ففي العام 2013 أصبحت أول وزيرة دفاع في ألمانيا، وهو المنصب الذي تشغله منذ ذلك الحين، وما برحت السياسيّةُ التي وُلدت في العاصمة البلجيكية بروكسل تعدّ حليفاً مقرَّباً للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حتى أن البعض ذهب إلى حد التكهّن بأن فون دير لين ستخلف ميركل.

وعلى الرغم من أنها دخلت عالم السياسة في وقت متأخرٍ نسبياً، إلا أن فون دير لاين لم تكن بعيدة عنه، فوالدها، أرنست ألبريشت، كان تولّى منصب رئيس وزراء ولاية سكسونيا، ومنصب المدير للمفوضية الأوروبية، كما تولّى مناصب أخرى في مسيرته المهنية.

حين كان عمرها 13 ربيعاً، انتقلت فون دير لاين مع أسرتها من بروكسل إلى ألمانيا التي غادرتها إلى العاصمة البريطانية لندن لدراسة الاقتصاد، وفي وقت لاحق درست الطب وتخصصت في أمراض النساء في جامعة هانوفر بألمانيا.

فون دير لاين التي تتنقن الفرنسية والألمانية، هي أمٌ لسبعة أطفال، ومن النادر أن تجد أمّاً لسبعة أبناء في ألمانيا حيث يبلغ معدّل المواليد 1.59 طفل لكل امرأة.

دخلت فون دير لاين عالم السياسة حين كان عمرها يناهز الـ43 عاماً، وهي عضوٌ في الحزب الديمقراطي المسيحي المحافظـ، وهو حزب ميركل.

شغلت فون دير لاين العديد من المناصب السياسية المحلية في منطقة هانوفر بين عامي 2001 و2004 ، ثم انتخبت لعضوية برلمان ولاية سكسونيا السفلى في عام 2003 ، قبل أن تصبح عضواً في مجلس الوزراء وزيرة للشؤون الاجتماعية والمرأة وشؤون الأسرة والصحة.

انخرطت فون دير لاين في المشهد السياسي الألماني في عام 2005 عندما عينتها ميركل وزيرةً لشؤون الأسرة وكبار السن والنساء والشباب، وبعد أربع سنوات، تم انتخابها في البوندستاغ، (البرلمان الاتحادي الألماني)، ثم شغلت منصب وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية الفيدرالية حتى العام 2013.

وخلال توليّها منصب وزيرة الدفاع، اتّهمت فون دير لاين بمنح عقود خاصة مشكوك بأمرها لشركتين استشاريتين هما ماكينزي وأكسنتشر، ولاحقاً قالت الوزيرة: إن عديد من الأخطاء ارتكبت في تخصيص العقود، وأكدت أنها ستعمل للحليولة دون حدوث مثل هذا الأمر من خلال اتخاذها سلسلة من التدابير الجديدة.

وفي العام 2015، اتُّهمت فون دير لاين بأنّها نسبت لنفسها نصوصاً مقتبسة في رسالتها لنيل درجة الدكتوراة، غير أنّه قدّ تمّ لاحقاً إعلان براءتها من هذه التهمة.

للمزيد في "يورونيوز":