عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليبيا: نقمة البحر ولعنة اليابسة وخيار المهاجرين الأكثر وحشية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
أحد قوارب اللاجئين غير الشرعيين
أحد قوارب اللاجئين غير الشرعيين   -   حقوق النشر  رويترز
حجم النص Aa Aa

كان الإعلان عن غرق مركب للمهاجرين أبحر من شواطئ ليبيا وغرق 83 شخصاً ممن كانوا على متنه بعد يوم واحد من قصف مركز للاجئين في العاصمة طرابلس خلف أكثر من 60 قتيلاً بمثابة الصورة الأوضح لأوضاع المهاجرين في البلاد.

ويتوافد الآلاف من المهاجرين الأفارقة على ليبيا طمعا في عبور المتوسط صوب حياة أفضل في أوروبا إلا أن واقع الأمور في ليبيا أصبح يشكل خطراً أكبر مما يواجهونه في دولهم المنكوبة.

وزاد من خطورة الرحلات البحرية غير الشرعية إلى أوروبا انعدام الاستقرار في ليبيا وخاصة في ظل احتدام القتال بين الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر ضد قوات حكومة الوفاق الوطني فايز السراج من أجل السيطرة على طرابلس.

وقال مراهق كان بمركز اللاجئين الذي قُصف لوكالة أسوشيتد برس إنه "هرب من الحرب في موطنه في صحراء أفريقيا ليجد هذا الجحيم في ليبيا"، وأضاف: "أواجه أياماً مظلمة هنا".

وكان المراهق نائماً أثناء وقوع القصف على مركز اللاجئين ففقد وعيه واستيقظ ليجد نفسه بالمستشفى للعلاج من الإصابات الطفيفة التي لحقت به.

وقال بعض اللاجئين إن حراس المركز أطلقوا عليهم النيران أثناء هربهم خلال القصف.

رويترز

وبحسب صلاح الميرغني، وزير العدل الليبي السابق المحامي الحقوقي، قال: "إن التنديد الأوروبي بالغارات الجوية على المهاجرين يعد نفاقا، إيطاليا والاتحاد الأوروبي مولت خفر السواحل الليبي المعروف بسجلاته الكبيرة في انتهاكات حقوق الإنسان، ويعتمد على مليشيات لتشغيل معسكرات الاعتقال واحتجاز المهاجرين داخلها، فضلا عن دورهم في إشعال فتيل عدم الاستقرار".

وقال الميرغني: "سياسات أوروبا جعلت ليبيا كحائط النار بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين وأصبح لديهم الخيار إما بالغرق أثناء محاولة العبور إلى أوروبا أو إلقاء القبض عليهم وإعادتهم إلى ليبيا".

رويترز

إقرأ أيضاً:

شاهد: منظمة إيطالية تنقذ 54 مهاجراً بينهم نساء حوامل وأطفال قبالة السواحل الليبية

المنظمة الدولية للهجرة تؤكد فقدان أكثر من 80 مهاجرا في عرض المياه التونسية

شاهد: خفر السواحل الاسباني ينقذ بحارا بعد انقلاب قاربه