لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

فنانون إسرائيليون من أصل إثيوبي يحاربون التمييز ضد شعبهم بالموسيقى

 محادثة
فنانون إسرائيليون من أصل إثيوبي يحاربون التمييز ضد شعبهم بالموسيقى
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يحاول المغنيون الشباب الإسرائيليون من أصل إثيوبي مواجهة ما يقولون إنه عنصرية وتمييز ضد شعبهم يمارس منذ موجات الهجرة الأولى إلى البلاد الجديدة قبل نحو ثلاثة عقود.

وغذت مؤخراً التوترات الأمنية والسياسية، التي أعقبت مقتل مراهق إسرائيلي من أصل إثيوبي غير مسلح على يد شرطي إسرائيلي خارج وقت خدمته في ضواحي حيفا، حركة فنية فتية باتت تفرد لها مساحات أوسع في الإعلام، ليحقق الفنانون الإثيوبيون في إسرائيل ما لم تستطع باقي الفئات تحقيقه، وليكون هذا الحقل من المجالات القليلة التي استطاع الإثيوبيون فيها كسر حاجز التهميش.

يحاول بعض الفنانين تضمين أغانيهم رسائل سياسية تظهر حجم المعاناة من عنف الشرطة تجاه هذه الفئة من الشعب، كالفنان الشاب تيدي نيغوز الذي أطلق عام 2017 أغنية بعنوان "مقيد" والتي تحكي عن حادثة وقعت عام 2015 وتصور عنف الشرطة تجاه شاب إسرائيلي من أصل إثيوبي يخدم في الجيش، الأغنية التي زادت شعبيتها وشهرتها في أعقاب الأحداث الأخيرة.

يقول نيغوز إنه مسرور لارتفاع شعبية الموسيقيين الإثيوبيين، لكن يجب اعتبار الاحتجاجات الأخيرة "دعوة للمساعدة، صرخة مجتمع بأكمله".

أما يائيل مينتسنوت، وهي فنانة صاعدة من أصل إثيوبي، فتقول إن المجتمع كان مقيداً وساذجاً، أما الآن فالجميع قد بدأ يشعر باليأس.

وأضافت أن المظاهرات جاءت كرد فعل عفوي دون تخطيط أو تنظيم، ليعبر الناس عن غضبهم وإحباطهم.

الأحداث الأخيرة ألهمت مينتسنوت لتضفي نوعاً من التغيير على أعمالها التي اشتهرت بأنها أغاني حفلات ملأى بالفرح والتفاؤل، حيث تقول إن ما يحصل ألهمها للتركيز فنياً على نضال الإثيوبيين الإسرائيليين.

وبدأت هجرات اليهود الإثيوبيين من أفريقيا في الثمانينيات عبر رحلات جوية سرية، ورغم كفاحهم ليجدوا موطأ قدم، عانوا على مر العقود من التمييز.

فمثلاً في أواخر التسعينيات تم اكتشاف قيام القطاع الصحي في إسرائيل بالتخلص من الدم الذي يتبرع به إثيوبيون خوفاً من الأمراض المتفشية في أفريقيا، كما اتهمت السلطات بمحاولات الحد من معدلات المواليد في المجتمع الإثيوبي.

يشكل الإثيوبيون اليوم حوالي 2% من أصل تسعة ملايين إسرائيلي، حيث يبلغ عددهم 150 ألف شخص، ورغم تحقيق بعضهم مكاسب في الجيش والشرطة والسياسة، إلا أن معاناة المجتمع مستمرة في كفاحه مع قلة الفرص وارتفاع معدلات الفقر بين أفراده.

وأصيب نحو 110 رجل شرطة في الاحتجاجات الأخيرة في حين اعتقل نحو150 متظاهراً.

للمزيد على يورونيوز:

عنف عرقي في إسرائيل: احتجاجات عنيفة إثر مقتل مراهق من أصول إثيوبية على يد شرطي

إثيوبيا: بسبب الاقتتال العرقي.. 3 ملايين شخص نزحوا قسرا عن ديارهم في 18 شهرا

هبوط طائرة ركاب قادمة من كولونيا الألمانية اضطرارياً في مطار بن غوريون