لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الأمم المتحدة: مقتل أكثر من 100 مدني بينهم 26 طفلا في ضربات جوية بسوريا

 محادثة
صورة حصلت عليها رويترز من وسائل التواصل الاجتماعي
صورة حصلت عليها رويترز من وسائل التواصل الاجتماعي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعربت ميشيل باشليه، مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن قلقها تجاه تعرّض إدلب ومنطقتان في ريف حلب لضربات جوية نفذتها الحكومة السورية وحلفاؤها، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 103 مدنيين في الأيام العشرة الماضية بينهم 26 طفلا. وشملت هذه الضربات مدارس ومستشفيات وأسواق ومخابز.

وأضافت باشليه قائلة: "هذه أعيان مدنيّة، ويبدو من المستبعد جدًا، أن تكون قد قصفت عرضًا، نظرًا إلى النمط المستمر لمثل هذه الهجمات. ونؤكّد على أنّ الهجمات المتعمّدة على المدنيّين هي جريمة حرب، كما أنّ من أمر بتنفيذها أو نفّذها مسؤول جنائيًّا عن أعماله".

كما أشارت إلى أن ارتفاع حصيلة القتلى تقابله "لا مبالاة دولية واضحة" بالرغم من الدعوات المتكررة التي أطلقتها الأمم المتّحدة لاحترام مبدأ الإحتياط والتمييز في سير الأعمال القتاليّة.

المذبحة المستمرة في سوريا "لم تعد تلتقطها الرادارات الدوليّة"

قُتل مئات الآلاف من الأطفال والنساء والرجال في سوريا منذ العام 2011. وسقط الكثيرون لدرجة أنه لم يعد من الممكن تقدير أعدادهم بحسب باشليه. وخلال السنوات الأولى من هذا الصراع الدامي، عندما كانت الخسائر لا تزال تُحصى بالعشرات، ثم بالمئات، ثم بالآلاف، عبّر العالم عن قلقه البالغ حيال ما كان يحدث.

وتابعت قائلة: "أمّا اليوم فتؤدّي الغارات الجويّة إلى مقتل وتشويه أعداد هائلة من المدنيّين عدة مرات في الأسبوع، ويبدو أنّ الرد عليها هو بتجاهلها جماعيًّا، وقد أصيب مجلس الأمن بالشلل بسبب فشل أعضائه الدائمين الخمسة المستمر في الموافقة على استخدام سلطتهم ونفوذهم لوضع حدّ نهائيّ للاشتباكات وعمليّات القتل."

بالرغم من أن أدلب والمناطق المحيطة تخضع لاتّفاق المنطقة المنزوعة السلاح الذي وقع العام الماضي تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًّا خطيرًا. هذا وقد وثّقت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 450 مدنيًّا، منذ أن أطلقت الحكومة وحلفاؤها الحملة الأخيرة على شمال غرب سوريا منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

للمزيد على يورونيوز:

اسطنبول تمهل السوريين شهرا للعودة إلى الأقاليم المسجلين فيها وإلا سيواجهون الترحيل القسري

روسيا تنفي مشاركتها في قصف أوقع 20 قتيلا على الأقل بمدينة خاضعة للمعارضة السورية

التزلج على الألواح الخشبية لمساعدة الأطفال المصابين بصدمات نفسية جراء الحرب بسوريا

Use Freeform HTML Widget to post the code: