لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إيران تصف اجتماع فيينا بالبناء والصين تؤكد أن كل الأطراف تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي

 محادثة
إيران تصف اجتماع فيينا بالبناء والصين تؤكد أن كل الأطراف تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال رئيس الوفد الصيني المشارك في مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي مع إيران إن كل الأطراف الموقعة على الاتفاق ترغب في الحفاظ عليه وتعارض بشدة قرار واشنطن بإعادة فرض العقوبات على طهران من جانب واحد.

واجتمعت الأطراف المتبقية في الاتفاق وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي وإيران لإجراء محادثات طارئة في فيينا وسط تصاعد حدة التوتر بين إيران والغرب في الشهر الماضي بما شمل مواجهات بحرية وانتهاك طهران للاتفاق.

وقال فو تسونغ، رئيس إدارة ضبط التسلح بوزارة الخارجية الصينية، للصحفيين بعد الاجتماع "عبرت كل الأطراف عن التزامها بالحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) والاستمرار في تنفيذها بطريقة متوازنة".

وأضاف "عبرت كل الأطراف عن معارضتها القوية لقيام الولايات المتحدة من جانب واحد بفرض العقوبات".

قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان اليوم الأحد إن بلاده لا تقوم بأي جهود وساطة في التوتر المتصاعد بمنطقة الخليج لكنها تجري اتصالات مع "جميع الأطراف" لضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز.

وقال الوزير يوسف بن علوي بن عبد الله للتلفزيون العماني بعد اجتماع مع مسؤولين إيرانيين في طهران "لا نتوسط ولكن نحن في هذه الحالة معنيين أكثر من غيرنا بضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز لذلك نجري اتصالات مع جميع الأطراف".

قال كبير المفاوضين النوويين في إيران عباس عراقجي اليوم الأحد إن اجتماعا طارئا مع أطراف موقعة على الاتفاق النووي عام 2015 كان "بناء" لكنه أشار إلى أن طهران ستواصل تقليص التزاماتها النووية إذا أخفق الأوروبيون في إنقاذ الاتفاق.

وأضاف عراقجي "كانت الأجواء بناءة. والمناقشات جيدة. لا يمكنني القول إننا سوينا كل الأمور لكن يمكنني القول إن هناك الكثير من التعهدات".

واجتمعت أطراف موقعة على الاتفاق النووي الإيراني مع إيران في فيينا اليوم الأحد لإجراء محادثات طارئة ردا على تصاعد التوتر بين طهران والغرب بما شمل مواجهات في الخليج وتخطي طهران للحدود المفروضة بموجب الاتفاق.

وقال عراقجي بعد الاجتماع "كما قلنا.. سنواصل تقليص التزاماتنا بالاتفاق لحين تأمين الأوروبيين لمصالح إيران بموجبه".

للمزيد على يورونيوز:

ماهو الوقت اللازم كي تصنّع إيران قنبلة نووية بعد إعلانها تجاوز حد تخصيب اليورانيوم ؟

روحاني: إذا انتهك الأمريكيون مجالنا الجوي بطائرة مسيرة مرة أخرى فسيلقون نفس الرد

ما أبرز القيود التي يفرضها الاتفاق النووي على إيران؟ تعرف عليها

وتحاول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران إنقاذ الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في مايو أيار 2018 وإعادتها للعقوبات المفروضة على طهران وتشديدها بما كبل الاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلا من الضعف.

ويقول الأوروبيون إن أي انتهاك إيراني للاتفاق سيصعد من المواجهة في وقت تخاطر فيه واشنطن وطهران بالانزلاق إلى الحرب بسبب أي خطأ صغير في الحسابات.

لكن جهودهم لحماية التجارة مع إيران من العقوبات الأمريكية لم تسفر عن شيء ملموس حتى الآن. ونفذت طهران هذا الشهر تهديدها بزيادة أنشطتها النووية بما يخالف الاتفاق النووي.

ودعت إيران أوروبا إلى تسريع جهودها.

وقال دبلوماسي إيراني قبل بدء الاجتماع "كل الخطوات التي اتخذناها حتى الآن يمكن التراجع عنها إذا أوفت الأطراف الأخرى بالتزاماتها في الاتفاق".

وردا على العقوبات، قالت إيران في مايو أيار إنها ستحد من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي. وقضى الاتفاق برفع معظم العقوبات الدولية على طهران مقابل وضع قيود على أنشطتها النووية.

وحتى الآن، تجاوزت إيران حد مخزونها من اليورانيوم المخصب وكذلك حد التخصيب بنسبة نقاء تصل إلى 3.67 في المئة بموجب الاتفاق مع القوى العالمية في تحد لتحذير الأوروبيين لها بالالتزام بالاتفاق رغم العقوبات الأمريكية.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تشرف على الاتفاق اتخاذ إيران لهذه الإجراءات.

عقوبات

يأتي الاجتماع في فيينا بعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني لناقلة نفط ترفع علم بريطانيا يوم 19 يوليو تموز بعد أسبوعين من احتجاز قوات بريطانية لناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق متهمة إياها بانتهاك عقوبات على سوريا.

وقال عراقجي إن احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية انتهاك للاتفاق النووي.

وقال عراقجي "شهدنا احتجاز ناقلة نفط إيرانية تحمل نفطا إيرانيا في مضيق جبل طارق وهو ما نراه انتهاكا (للاتفاق النووي)... وعلى الدول المشاركة (في الاتفاق النووي) ألا تضع العراقيل في طريق تصدير النفط الإيراني".

ودعت بريطانيا إلى تشكيل مهمة بحرية بقيادة أوروبية لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز وهو طريق دولي حيوي لنقل النفط. وقال متحدث باسم الحكومة الإيرانية اليوم الأحد إن تشكيل مثل هذه المهمة سيبعث برسالة "عدائية".

وقالت بريطانيا اليوم الأحد إن المدمرة دنكن التابعة للبحرية الملكية وصلت إلى الخليج للانضمام إلى فرقاطة بريطانية ترافق السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر المضيق.

وهددت إيران بعرقلة شحنات النفط عبر الممر الملاحي، حيث تعرضت عدة ناقلات للهجوم، إذا حاولت الولايات المتحدة خنق اقتصادها بعقوبات على صادراتها النفطية الحيوية.