لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

موسكو: واشنطن تحاول تهيئة الرأي العام لانسحابها من معاهدة نووية

 محادثة
موسكو: واشنطن تحاول تهيئة الرأي العام لانسحابها من معاهدة نووية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال دبلوماسي روسي أمام مؤتمر لنزع السلاح، اليوم، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأميركية ربما تلقي باللوم على روسيا وتتهمها بعدم الامتثال لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وتتخذ من ذلك ذريعة للانسحاب من المعاهدة.

وأضاف أمام المؤتمر الذي يعد أكبر منتدى بالعالم للحديث عن السلاح "يبدو من الدعاية بخصوص مزاعم كاذبة عن التزام روسيا أن هناك محاولات لتهيئة الرأي العام الدولي لخروج أميركي من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ثم لوم روسيا مجددا على كل شيء".

تحدثت أوساط دفاعية أميركية في الأشهر الماضية عن أن روسيا بصدد إجراء اختبارات نووية على مستوى محدود لانتهاك للمعاهدة. وقال الفريق الجنرال روبرت بي. آشلي في منتدى بشأن الحد من التسلح في معهد هدسون في أيار/ مايو الماضي: "الولايات المتحدة تعتقد بأن روسيا ربما لا تلتزم بوقف اختباراتها النووية بطريقة متسقة مع معيار ‭‭‭‭‭'‬‬‬‬‬الانصياع التام‭‭‭‭‭ '‬‬‬‬‬".

تبادل التهم

بينما قالت الولايات المتحدة أنها قررت الانسحاب من المعاهدة في 2 آب/ اغسطس بحجة أنها بحاجة لتطوير رؤوس حربية خاصة بها لردع موسكو. ألقت روسيا باللوم على واشنطن و اتهمتها بتسيق الانسحاب الأمريكي. هذا ما تبين من خلال تصريح مساعد الرئيس الروسي أندريه بيلوسوف الذي قال: "يمكنني أن أقول بحزم إن هذا النوع من الخدع لن ينجح مرة أخرى".

وأضاف بيلوسوف أن الولايات المتحدة تسعى لزيادة قدرتها الهجومية النووية ودفاعاتها الصاروخية دون اي رقابة و أن دعم حلفائها أن هذا سيؤثر سلباً على الاتفاقية: "قد نكون عشية حقبة جديدة عندما تتراجع جميع الإنجازات السابقة في مجال الحد من التسلح ومنع الانتشار إلى الصفر".

في حين ألقى السفير البريطاني إيدان ليدل باللوم على روسيا معتبراً أنها المسؤول الأول و الوحيد عن فشل معاهدة الوقود النووي المشع بفضل تطويرها ونشرها للنظم المحظورة. وقال ليدل أمام مؤتمر نزع السلاح: "حديثه عن الالتزام الصارم بمعاهدات الحد من الأسلحة ونزع السلاح هو خطاب فارغ لا تدعمه الأدلة".

بينما لم يرد أي جواب على لسان الدبلوماسيين الأمريكين خلال النقاش.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد وقعت على المعاهدة لكنها لم تصدق عليها. وتتمتع معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي جرى التفاوض عليها خلال تسعينيات القرن الماضي، بدعم عالمي على نطاق واسع لكن يتعين أن تصادق عليها ثماني دول أخرى تمتلك تكنولوجيا نووية من بينها إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، لكي تدخل حيز التنفيذ.

للمزيد على يورونيوز:

فرنسا تحذر إيران من انتهاك الإتفاق النووي

أوروبا لإيران: ألتزموا بالاتفاق النووي فلا بديل عنه