لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الأميرة هيا زوجة حاكم دبي تتقدم بطلب أمام محكمة بريطانية "للحماية من الزواج القسري"

 محادثة
الأميرة هيا زوجة حاكم دبي تتقدم بطلب أمام محكمة بريطانية "للحماية من الزواج القسري"
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قدمت الأميرة الأردنية هيا، زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، طلبا إلى محكمة إنجليزية "بالحماية من الزواج القسري" يتعلق بأحد ولديها.

كما قدمت الأميرة هيا (45 عاما)، بنت الملك حسين عاهل الأردن الراحل والأخت غير الشقيقة للملك عبد الله، طلبا "بعدم التعرض" الذي يحمي من المضايقة أو التهديدات. ولم يتضح بمن يتعلق الأمر.

وقدمت الأميرة أيضا أمام المحكمة العليا لإنجلترا وويلز طلبا بالوصاية القضائية، الذي يعني وضع طفل تحت سلطة المحكمة فيما يتعلق بالقرارات المهمة.

وتقول التعريفات القانونية الرسمية في بريطانيا إن طلب "الحماية من الزواج القسري" يفيد إذا تم إجبار شخص ما على الزواج أو كان يعيش بالفعل زواجا قسريا.

وردا على سؤال عن الإجراءات القضائية، قال مسؤول في سفارة الإمارات العربية المتحدة في لندن "حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لا تنوي التعليق على مزاعم تتعلق بالحياة الشخصية لأفراد".

ولم يرد ممثلون للشيخ محمد على طلبات للتعقيب. وامتنع المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن التعليق على "شأن خاص يجري تسويته في المحكمة".

وتزوج الشيخ محمد (70 عاما)، وهو أيضا نائب رئيس الدولة، الأميرة التي كانت عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2004 فيما كان يعتقد أنها الزيجة السادسة له. وأنجب الشيخ محمد أكثر من 20 ابنا.

وشاركت الأميرة هيا في منافسات الفروسية في أولمبياد سيدني عام 2000. وكثيرا ما حضرت الأميرة سباقات رويال أسكوت البريطانية برفقة الشيخ محمد.

وحضرت الأميرة هيا جلسة المحكمة في لندن. ولم يحضر الشيخ محمد. ويمثل الطرفين اثنان من أشهر المحامين المختصين بالشؤون الأسرية في بريطانيا هما فيونا شاكلتون عن الأميرة هيا وهيلين وارد عن الشيخ محمد.

وقال الطرفان في بيان مشترك أصدرته المحكمة العليا في وقت سابق هذا الشهر "تتعلق تلك الإجراءات برعاية الطفلين الذين أنجباهما من زواجهما ولا تتعلق بطلاق أو أمور مالية".

كانت منظمة العفو الدولية قد قالت في سبتمبر أيلول إن من المعتقد أن الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم، إحدى بنات الشيخ محمد من زوجة أخرى، محتجزة بمعزل عن العالم الخارجي في مكان لم يتم الكشف عنه في الإمارات بعد إعادتها قسرا في مارس آذار بعد فرارها من دبي بمساعدة أصدقاء على متن قارب تم اعتراضه لاحقا.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في ديسمبر كانون الأول إن الشيخة لطيفة في بيتها وتعيش مع أسرتها ونفت ما وصفتها بالتقارير الإعلامية الكاذبة التي كانت تستند إلى تسجيل انتشر على نطاق واسع صورته الشيخة لطيفة ويتهم الأسرة بالإساءة إليها وتقييد حركتها.

إقرأ أيضاً:

المجلس العسكري السوداني: سقوط قتلى في الأبيِّض جريمة تستوجب المحاسبة

مصارف إماراتية تشارك في تمويل باكستان بـ500 مليون دولار