لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: تقرير صحفي من تحت مياه الفيضانات في باكستان

 محادثة
شاهد: تقرير صحفي من تحت مياه الفيضانات في باكستان
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أثار المراسل الصحفي الباكستاني أزادار حسين جدلا واسعا عقب ظهوره في نشرة الأخبار وهو يقدم تقريرا مباشرا من وسط المياه. وظهر أزاد حسين خلال التقرير الذي بثته قناة "جي تي في " المحلية، والتي يعمل لديها المراسل وجسمه مغمورا داخل المياه التي وصل مستواها إلى عنقه، وهو يتحدث عن كارثة الفيضانات الأخيرة التي ضربت منطقة كوت شتا وسط البلاد. وأوضح مذيع قناة "جي تي في" أن "صحافييهم اضطروا إلى دخول الماء للحديث عن المصاعب التي يواجهها السكان المحليون".

وباستثناء رأسه والميكروفون لم يرَ المشاهدون جسم أزادار حسين الذي أكد أن مياه الفيضانات غمرت مساحات واسعة جدا من الأراضي الزراعية، وباتت تهدد المناطق السكنية. وأشار المراسل الصحفي إلى أن السكان أكدوا أن سلطات المنطقة لم تدّخر أدنى جهد لمواجهة هذه الكارثة التي تسببت في غرق المحاصيل الزراعية، مضيفا أن مياه الأمطار تتجه نحو التجمعات السكنية.

وقال أزادار حسين في تقريره إن السكان المحليون احتجوا وناشدوا رئيس وزراء البنجاب ورئيس الوزراء عمران خان بضرورة اتخاذ إجراء سريع لإنقاذهم من ويلات الفيضانات.

وتباينت ردود الأفعال بخصوص التقرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ دافع البعض عن سلامة المراسل الصحفي بينما أكد آخرون أنّ التقرير أظهر مطبات في الدعاية التي تحظى بها بعض شركات الأخبار من قبل الصحفيين. وقال حسن شاه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: "إنه يرفع مستوى الصحافة إلى ما لا نهاية". وأشارت بريانكا باتيل إلى تفاني الصحفي في عمله بقولها: "إن تفاني حسين يتجاوز الكلمات". وأضافت: "هذا مستوى آخر، المجد لهذا الرجل".

أما الصحفي الباكستاني عمر قريشي فقد شدّد على الجانب الجاد الذي يدير تقريرا من هذا النوع حيث قال: "إنها تخبرنا بالكثير عن الطريقة التي تعامل بها المؤسسات الإعلامية موظفيها، وخاصة المراسلين الذين يعملون في المناطق النائية ...على افتراض أنه لم يكن جالسا، فهذا بصراحة أمر خطير وأشك كثيرا في أنه حصل على تأمين على الحياة من صاحب العمل".

وشهد إقليم السند في جنوب باكستان مؤخرا تساقط كميات معتبرة من الأمطار الموسمية والتي تسببت في فيضانات ودمار كبيرين، وحسب الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، فقد لقي 71 شخصا على الأقل حتفهم في باكستان الشهر الماضي بسبب الأمطار. للتذكير، كثيرا ما تشهد مناطق جنوب آسيا وقوع فيضانات خلال موسم الأمطار الموسمية، الذي يبدأ في يوليو-تموز ويستمر حتى نهاية أغسطس-آب.

للمزيد:

مقتل المئات جراء الفيضانات في اسيا

فيضانات في الصين وباكستان والهند