لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

"جارك في رقم الهاتف": موجة جديدة من العنف واللطف والضحك في تويتر

 محادثة
شابة تستخدم الهاتف
شابة تستخدم الهاتف -
حقوق النشر
Pixabay
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

هناك قواعد للّعبة. يمكنك مراسلة جارك في رقم الهاتف. وجارك في الرقم هو الشخص الذي يحمل نفس رقمك تماماً، مع اختلاف في العدد الأخير فقط. أي إذا كان رقمك ينتهي بالعدد 7 مثلاً، فجارك هو الذي يحمل رقماً مماثلاً إنما ينتهي بالعدد 5 أو بـ 6.

بقول آخر، لكلّ واحد منا جاران، ويبدو أن ذلك كافياً لانتشار حملة "راسل جارك في الرقم"، إذ يقوم مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تويتر، بنشر الحوارات التي قاموا بها مع جيرانهم منذ أيام، وهي حوارت تمت عبر الرسائل النصية "إس إم إس".

بعد إلقاء نظرة أولى إلى الصور المنتشرة في تويتر يبدو أن بعض العلاقات بين جيران الأرقام كانت ناجحة جداً، فيما اشتكى قسم آخر من لامبالاة جيرانه، أو حتى عنفهم أحياناً.

وهناك قسم أخير لا يزال ينتظر ردّ الجار. ومثالاً على التواصل الناجح، وضع المستخدم أدناه صورة على تويتر وصف فيها لحظة البدء "بعلاقة جميلة مع جاره في الرقم".

وحتى الساعة لاحظنا انتشار "اللعبة" باللغتين الفرنسية والإنجليزية، مع غياب اللغة العربية. هذه المستخدمة أرسلت الرسالة إلى جاريها ولكنها تقول إنها "تنتظر بفارغ الصبر رديّهما".

في سياق الانتظار دائماً، يبدو أن كبرياء البعض، أو خجلهم أحياناً، لا يسمح لهم بالمبادرة إلى إرسال الرسائل النصية إلى جيرانهم، بل ينتظرون أن يقوم هؤلاء بالخطوة الأولى، وهو أمر قد لا يحدث، للأسف.

الأكثر غرابة، كان ردّ بعض الناس العنيف جداً (لدرجة التهديد بالترحيل من البلاد)، كأن صاحب الرقم، أو الجار، المتلقي طبعاً، أحدُ السياسيين الذين نغطي أخبارهم يومياً، والذين يطالبون بترحيل العرب والمكسيكيين والبولنديين والهنود والباكستانيين إلى بلادهم!

فماني، وهو مستخدم لتويتر، نشر صورة حواره مع جاره الذي نعته "بالهندي" وقال له إنه "اتصل بالشرطة وسيتمّ ترحيله عائداً إلى بلاده". أضف إلى هذه الحالة حالات غريبة عجيبة من التحرش الجنسي والسباب...

أيضاً في موقعنا على يورونيوز: