المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محققة أممية تطالب باريس باستعادة جهاديين فرنسيين محكومين بالاعدام في العراق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
أنييس كالامار محققة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء
أنييس كالامار محققة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء   -   حقوق النشر  رويترز

أقدمت محققة بالأمم المتحدة يوم أمس الاثنين 12 أغسطس/آب على توبيخ فرنسا لدورها المحتمل في نقل سبعة يشتبه بأنهم جهاديون من سوريا إلى العراق، إلا أن باريس ردت واصفة مخاوف المحققة بأنها محض تكهنات.

وقالت أنييس كالامار محققة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، إن قوات كردية اعتقلت الفرنسيين السبعة وأرسلتهم إلى العراق في فبراير /شباط "بناء على الطلب المزعوم من الحكومة الفرنسية أو بتواطؤ محتمل معها".

وأضافت كالامار في بيان لها، أن السبعة ينتظرون الآن الإعدام لاتهامات بالإرهاب بعد تقارير عن تعرضهم للتعذيب. وحثت فرنسا على الضغط في سبيل عودتهم إلى وطنهم للحصول على محاكمة عادلة.

وقالت كالامار وهي فرنسية المولد "أشعر بالانزعاج على وجه خاص بسبب مزاعم أن فرنسا ربما لعبت دورا في هذا النقل، في ظل خطر التعذيب والمحاكمات غير العادلة واحتمال أن يواجهوا عقوبة الإعدام".

وذكرت فرنسا التي تعارض عقوبة الإعدام، أن محققة الأمم المتحدة لم تستوثق الأمر من السلطات الفرنسية كما ينبغي، وقالت وزارة الخارجية إن المزاعم "ليست مثبتة وهي محض تكهنات وتخصها وحدها".

وأكدت الوزارة على موقف الحكومة بضرورة محاكمة المواطنين الذين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان ينشط في سوريا والعراق، قرب الأماكن التي ارتكبت فيها الجرائم.

وأضافت "السلطات العراقية تعلم أن فرنسا ضد عقوبة الإعدام في كل مكان وتحت أي ظرف وأنها طلبت عدم تنفيذ الأحكام".

وهناك 11 فرنسيا في المجمل ينتظرون الإعدام في العراق.

وتجري بغداد محاكمات لآلاف يشتبه بأنهم مقاتلون لتنظيم الدولة الإسلامية وبينهم مئات الأجانب الذين اعتقل الكثيرون منهم مع سقوط معاقل التنظيم المتشدد.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن دولة الخلافة في أجزاء من سوريا والعراق عام 2014.

للمزيد على يورونيوز:

بعد مرور خمس سنوات على عدوان "داعش" جراح الإيزيديين ما زالت مفتوحة

اندونيسيا تعتقل متشددا ينتمي لداعش كان يخطط لشن هجمات في عيد الاستقلال

هولندا تدين متشددا من داعش لارتكابه جرائم حرب في سوريا والعراق

تابعونا عبر الواتساب والفيسبوك: