لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد مرور خمس سنوات على عدوان "داعش" جراح الإيزيديين ما زالت مفتوحة

 محادثة
بعد مرور خمس سنوات على عدوان "داعش" جراح الإيزيديين ما زالت مفتوحة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

لا يزال الإيزيديون في العراق يعانون الإحساس بالقهر والمرارة بعد خمس سنوات على العدوان الذي شنه عليهم تنظيم الدولة الإسلامية والذي وصفته الأمم المتحدة بأنه إبادة جماعية.

وصادف يوم السبت الماضي (3 أغسطس آب) الذكرى السنوية الخامسة للهجوم على الأقلية الإيزيديين في العراق، التي قُتل فيها الآلاف أو خطف آخرون.

ولإحياء الذكرى الخامسة للعدوان احتشد إيزيديون نازحون يعيشون في خيام لتذكر خسائرهم والراحلين والمفقودين، وألقى بعضهم خطبا وتبادلوا قصائد شعر.

وصدم الهجوم الذي وقع في الثالث من أغسطس آب 2014 على جبل سنجار، معقل الإيزيديين، المجتمع الدولي ودفع الولايات المتحدة لشن ضربات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية وإسقاط مواد إغاثة من الجو لآلاف الأشخاص المحاصرين على تلال في الصحراء.

وتقول ناجية إيزيدية تدعى هانا شاكر، كان عمرها 11 عاما عندما سقطت في أيدي مقاتلي الدولة الإسلامية، إن متشددا فصلها عن أمها وأساء معاملتها على مدى ثلاث سنوات.

وقالت ناشطة إيزيدية تدعى لازمة يوسف "مازال أكثر من 2500 أو 3000 (يزيدي) أسرى بيد المجرمين.

كما نطلب الاهتمام بالناجين من أيدي داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) الذين يسكنون في المخيمات، معاناة أهالينا متواصلة في هذه المخيمات، يعانون ظروفا صعبة، حتى أطفالنا مستقبلهم مجهول لحد الآن".

وقتل المسلحون بالرصاص أو قطعوا رؤوس أو أحرقوا أحياء أو خطفوا أكثر من تسعة آلاف إيزيدي. ويقول زعماء مجتمع إنه لا يزال هناك أكثر من ثلاثة آلاف إيزيدي في عداد المفقودين.

للمزيد على يورونيوز:

قوات سوريا الديمقراطية تعثر على مقبرة جماعية يُعتقد أنها ليزديين قتلوا على يد داعش

شاهد: فرار مئات المدنيين من آخر معاقل داعش في سوريا

عامان على تطهير الموصل من داعش.. مدينة تنتظر بعث الروح فيها من جديد