عاجل

ظريف: "لا حل عسكريا في اليمن! لكن السعودية اعتقدت بإمكانية حسم عسكري سريع"

 محادثة
محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني
محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

التقت آنليز بورخيس، من يورونيوز، بوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في باريس، وطرحت عليه العديد من الأسئلة المتعلقة بالتوترات الحاصلة في المنطقة، تحديد في الخليج، وفي سوريا واليمن، وتطرقت معه أيضا إلى انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، والدور الذي يمكن أن تلعبه أوروبا من أجل المحافظة على ذلك الاتفاق.

يورونيوز: أود التحدث عن واحدة من الارتباطات الإيرانية المثيرة للجدل في المنطقة، وهي مشاركتكم في سوريا. الرئيس السوري بشار الأسد، هو أحد أهم حلفائكم. خلال ثمانية أعوام تسببت الحرب بسقوط 400 ألف قتيل، وتشريد ملايين الناس. لماذا تواصلون دعم الأسد على الرغم مما قام به ضد شعبه؟

محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني: "لم يبدأ الأسد الحرب أبدا، بل إن الحربَ فرضت عليه من الخارج، وكذلك على المدن وعلى السكان. المسألة أصبحت في غاية الوضوح الآن، إن بعض الحلفاء الغربيين ساعدوا داعش [تنظيم الدولة الإسلامية] وجبهة النصرة [هيئة تحرير الشام حاليا]، حتى أن البعض مستمر في تمويل جبهة النصرة. لو أن الأسد لم يحارب داعش، لكانت دمشق الآن عاصمة داعش، بدلا من أن تكون تنظيما من دون أرض. لقد ساعدنا شعب سوريا، كما ساعدنا شعب العراق وشعب كردستان العراق. عندما هاجم داعش المنطقة الكردية، دعا السيد برزاني، زعيم إقليم كردستان العراق، الجميع للمساعدة، ودعا الولايات المتحدة، لكن لم يأت أحد لنجدته. الإيرانيون هم الوحيدون الذين ذهبوا وساعدوه في قتال داعش. لقد خضنا حرب أوروبا بدلا عن أوروبا، وإلا لكان عليكم التعامل مع منظمة إرهابية متطرفة تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي".

وأيضا:

يورونيوز: لماذا تخصيب اليورانيوم الآن بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي؟ ماذا تكسبون منه وكيف تتوقعون أن يواصل شركاؤكم في أوروبا الدفاع عن إيران؟

محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني: "لم ننسحب من الاتفاق النووي، ولم نلغه، ولم نغادره. نحن نستخدم الآليات الموجودة ضمن الاتفاق، ونستخدم الأحكام التي تنص عليها الاتفاقية. من المهم أن يقرر شركاؤنا في أوروبا كيف سيتعاملون مع الولايات المتحدة. هل يريدون الاستقلال بقرارهم أم أن الولايات المتحدة ستفرض إرادتها؟ إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض إرادتها، فعلى أوروبا التقيد بالقانون الدولي. الولايات المتحدة تفرض إرادتها على بقية العالم بانتهاك القانون الدولي، وهذا غير مقبول على الإطلاق. بالنسبة إلى أوروبا هذا يشكل تهديدا لأن مستقبلها يعتمد على تعددية الأطراف وسيادة القانون. هذا قرار مهم، ويسعدنا أن الرئيس ماكرون يأخذ زمام المبادرة. نعلم أن أوروبا تريد اتخاذ قراراتها الخاصة، وعدم السماح للآخرين باتخاذ القرارات عنها".

يورونيوز: سبق أن قلت إن إيران لم ولن تبدأ أي حرب. لكن الحرب اقتربت بشكل كبير مؤخرا بسبب التوترات في الخليج. ما هي نقطة اللاعودة بالنسبة إلى طهران؟ هل يمكن أن تتجه إلى صراع مع الولايات المتحدة، وأي نوع من الصراع؟

محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني: "نحن لا نبدأ حربًا أبدًا، لكننا لن نقبل العدوان أبدا. تعرفين نحن نسميه الخليج الفارسي لقربه من حدودنا. لدينا ساحل بطول 1500 ميل على الخليج الفارسي. قطعت الولايات المتحدة 7 آلاف ميل لتصل إلى منطقتنا. تضع مركبات وطائرات وطائرات بدون طيار في مياهنا الإقليمية ومجالنا الجوي. بالتأكيد سوف ندافع عن مياهنا وجونا وأرضنا وسنواصل القيام بذلك. الحل الأمثل هو أن تتوقف الولايات المتحدة عن التدخل في منطقتنا. لأن تدخلاتها مصدر عدم الاستقرار، وكانت على الدوام المصدر لعدم الاستقرار".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox