عاجل

لقاء صحفي مرتقب لماكرون وترامب في اختتام أشغال قمة الدول السبع في فرنسا

 محادثة
الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون رفقة نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع
الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون رفقة نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب سيشترك في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، في ختام قمة مجموعة السبع في فرنسا.

وأضاف البيت الأبيض في بيانه الصحفي اليومي يوم الاثنين إن المؤتمر سيعقد في بياريتس في الساعة 3:30 مساء "13:30 بتوقيت غرينتش" عقب الجلسة الختامية لمجموعة السبع.

ولم يذكر تفاصيل أخرى، وأصر ترامب يوم الأحد على أنه كان على وفاق خلال القمة مع زعماء المجموعة الأخرين والتي تضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.

ولكن خلافات ظهرت بشأن قضايا تراوحت بين تصاعد الحرب التجارية مع الصين والطموحات النووية لكل من إيران وكوريا الشمالية ومسألة ما إذا كان يجب إعادة ضم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمجموعة السبع.

وأظهر الرئيسان اللذان تربطهما علاقة ودية على ما يبدو، خلال الاجتماعات في نهاية الأسبوع الماضي تصوّرين مختلفين تماما لما ينبغي أن تكون عليه قمة لمجموعة السبع.

فعقد ترامب اجتماعات ثنائية وتركزت محادثاته على الاقتصاد والتجارة، فيما بذل ماكرون جهودا لمعالجة أزمة حرائق الأمازون، وحقق ضربة دبلوماسية شديدة الوقع باستقدامه وزير الخارجية الإيراني إلى بياريتس لبحث الأزمة الإيرانية.

والتقى ظريف ماكرون ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان وممثلين عن ألمانيا وبريطانيا، الدولتان الأوروبيتان المشاركتان في الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015 وانسحبت منه الولايات المتحدة.

وتمارس واشنطن أقصى الضغوط على القادة الإيرانيين منذ انسحابها من الاتفاق وإعادة فرضها عقوبات على طهران التي ردت بوقف الالتزام ببعض تعهداتها بموجب الاتفاق واستئناف أنشطتها النووية تدريجيا.

وعلق ظريف في تغريدة إثر لقاءاته "الطريق صعب، لكنه يستحق المحاولة"، فيما أعلنت الرئاسة الفرنسية أن المحادثات كانت "إيجابية" و"ستستمر".

الحرب التجارية وبركسيت

ومن المواضيع التي جرى بحثها بشكل مطول الحرب التجارية الأميركية الصينية التي تثير قلق القادة المجتمعين خشية أن تدفع الاقتصاد العالمي المتباطئ إلى الانكماش.

لكن ترامب بقي على موقفه المتصلب مستمرا في نهج المواجهة مع بكين، وأكد أنه إن كان نادما على أمر، فعلى عدم فرض رسوم جمركية أعلى على البضائع الصينية المستوردة.

وبالنسبة لمسألة حرائق الأمازون التي أضافها ماكرون على جدول أعمال القمة في اللحظة الأخيرة مثيرا أزمة مع الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو المشكك في حقيقة التغير المناخي، لم يصدر أي إعلان الأحد عن تدابير عملية حيال الكارثة رغم تناولها خلال مناقشات قادة السبع.

كما لم يتم إحراز أي تقدم حول موضوع فرض ضرائب على شركات الإنترنت العملاقة الأميركية، وهو موضوع خلاف حاد بين فرنسا التي أقرت ضريبة على إيرادات هذه الشركات على أراضيها، والولايات المتحدة التي تهدد بالرد بفرض رسوم جمركية على النبيذ الفرنسي.

وعلى صعيد آخر، شكلت القمة التي ضمّ ماكرون إليها عددا من الدول من خارج نادي السبع سعيا لتوسيع آفاقها، أكبر جولة أفق بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون في وسط المفاوضات الجارية بين بلاده والاتحاد الأوروبي حول شروط بريكست.

ولم يتم تحقيق أي تقدم في بياريتس حول مسألة الحدود الإيرلندية التي تصطدم بها مفاوضات بريكست، فيما يقترب استحقاق 31 تشرين الأول/أكتوبر الذي ستخرج فيه المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

واغتنم جونسون القمة للتقرب من ترامب على أمل إقامة علاقات تجارية مميزة تمكن بلاده من امتصاص صدمة بريكست.

وعلى الصعيد الأمني، تخطت الحكومة الفرنسية الاختبار بنجاح إذ أرادت بأي ثمن ألّا تشهد القمة تظاهرات عنيفة على غرار التي هزت فرنسا في الشتاء الماضي خلال أزمة السترات الصفراء.

ونشرت السلطات لهذه الغاية أكثر من 13 ألف شرطي ودركي وأغلقت المنطقة، ما حمل منظمي التظاهرات على تغيير خططهم منددين بتدابير أمنية مبالغ بها.

وفي ختام القمة، سيعرض ماكرون على الفرنسيين نتائج الاجتماعات ردا على أسئلة صحافيي شبكة "فرنسا 2" العامة خلال النشرة الإخبارية مساء الإثنين.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox