Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الصحة السورية تعلن الحصيلة النهائية لتفجير جرمانا..وجهة مجهولة تتبنّى الهجوم

رجال إطفاء وفرق استجابة أولية سوريون يتفقدون مركبات متضررة في موقع انفجار بضاحية جرمانا في دمشق، سوريا
رجال إطفاء وفرق استجابة أولية سوريون يتفقدون مركبات متضررة في موقع انفجار بضاحية جرمانا في دمشق، سوريا حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وفي أعقاب التفجير، تداولت منصات إعلامية بياناً منسوباً إلى جماعة تطلق على نفسها اسم "منبر أنصار الرسول"، أعلنت فيه مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم.

أعلنت وزارة الصحة السورية، الجمعة، أن الحصيلة النهائية للتفجير الذي استهدف حافلة لنقل الركاب في مدينة جرمانا، جنوب شرقي دمشق، ارتفعت إلى 14 مصاباً، بعدما كانت قد أعلنت في حصيلة أولية مقتل شخصين وإصابة عدد من المدنيين.

اعلان
اعلان

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مدير صحة ريف دمشق، توفيق حسابا، قوله إن جميع الضحايا الذين نُقلوا إلى المستشفيات تبين أنهم مصابون، موضحاً أن أشلاء عُثر عليها في موقع الانفجار كانت تعود لبعض الجرحى، وهو ما أدى إلى تعديل الحصيلة النهائية، وأضاف أن ثلاث إصابات من بين الـ 14 وُصفت بالحرجة.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية أفادت، مساء الخميس، بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة لنقل الركاب أثناء مرورها في شارع رئيسي وسط مدينة جرمانا، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار جسيمة في الحافلة.

الداخلية: التحقيقات جارية لتعقب المسؤولين

وقالت وزارة الداخلية السورية إن الوحدات المختصة باشرت، منذ اللحظات الأولى لوقوع التفجير، تطويق مكان الحادث، وجمع الأدلة، وإجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابساته وتحديد هوية المتورطين، تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في منشور عبر منصة "إكس"، أن استهداف المدنيين ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار "لن تثني السوريين عن مواصلة طريق التعافي وبناء الدولة"، مشددًا على أن مؤسسات الدولة ستواصل أداء واجبها في حماية المواطنين وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم إلى العدالة.

لا تأكيد رسمي بشأن تبني الهجوم

وفي أعقاب التفجير، تداولت منصات إعلامية بياناً منسوباً إلى جماعة تطلق على نفسها اسم "منبر أنصار الرسول"، أعلنت فيه مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم.

إلا أن السلطات السورية لم تصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن صحة هذا الادعاء أو هوية الجهة المسؤولة عن التفجير، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وجاء التفجير بعد ساعات فقط من صدور بيان لوجهاء وأهالي مدينة جرمانا شدّد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الأراضي السورية.

جرمانا.. منطقة شهدت توترات أمنية سابقة

وتعد جرمانا من أكبر ضواحي دمشق، وتقطنها غالبية من أبناء الطائفة الدرزية إلى جانب مسيحيين وسكان قدموا من محافظات سورية مختلفة، وكانت المدينة قد شهدت في أبريل/نيسان 2025 اشتباكات ذات طابع طائفي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

ويأتي هذا التفجير في وقت تشهد فيه سوريا بين الحين والآخر هجمات تستهدف مدنيين وعناصر من قوات الأمن، رغم الإجراءات الأمنية المتواصلة.

وفي السابع من يوليو/تموز الماضي، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للعاصمة السورية، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 36 آخرين.

وأعلنت السلطات السورية آنذاك توقيف أفراد المجموعة التي قالت إنها تقف وراء الهجوم، مؤكدة ارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية.

ويواصل التنظيم، وفق السلطات السورية، تنفيذ هجمات متفرقة تستهدف بصورة رئيسية قوات الأمن، منذ إطاحة السلطات الجديدة بالرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، كما سبق أن دعا عناصره إلى قتال السلطات الجديدة.

وفي إطار جهود مكافحة التنظيمات المتشددة، أعلنت الحكومة السورية، أواخر العام الماضي، انضمامها رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

توقيع الاتفاق الثلاثي بين السعودية وتركيا وباكستان.. بند "الدفاع المشترك" في صلب الوثيقة

أزمة الذخائر تطارد ترامب.. هل استنزفت الحرب مع إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟

عشرات القتلى ومخاوف من انهيار الهدنة: الحوثيون يصعّدون هجماتهم الصاروخية على اليمن والسعودية