لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

التحالف بقيادة السعودية: تقرير الأمم المتحدة عن اليمن غير موضوعي

 محادثة
التحالف بقيادة السعودية: تقرير الأمم المتحدة عن اليمن غير موضوعي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رفض التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويقاتل الحوثيين المدعومين من إيران، اليوم، الخميس، ما جاء في تقرير الأمم المتحدة حول الوضع في اليمن والذي دعا إلى فرض حظر على عمليات نقل الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة بعد حدوث ما وصفه بـ "انتهاكات خطيرة وجرائم حرب".

وقال التقرير الذي صدر، الثلاثاء إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد تكون متواطئة في جرائم الحرب في اليمن من خلال تسليح وتقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي للتحالف، كما تحدث التقرير عن عمليات تجويع متعمدة في حق مدنيين.

وأوصت لجنة من محققي الأمم المتحدة الذين عملوا على التقرير بأن تفرض جميع الدول حظراً على نقل الأسلحة إلى المقاتلين لمنعهم من استخدامها لارتكاب انتهاكات خطيرة.

وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس" جاء فيه التقرير "استند الى عدد من الافتراضات غير الدقيقة لخبراء الأمم المتحدة ... التي جردته من الموضوعية والحياد."

وأشار المتحدث باسم التحالف العقيد تركي بن صالح المالكي إلى أن "المغالطات والاتهامات الموجهة للتحالف في هذا التقرير ليست سوى استمرار للمغالطات والاتهامات الواردة في تقريره السابق لعام 2018."

وقال التحالف إنه سيقدم "اجابات قانونية شاملة ومفصلة" في وقت لاحق، و رفض ما جاء في التقرير بأن التحالف لم يتعاون أو قدم معلومات إلى اللجنة خلال إعدادها للتقرير.

وتعد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وهما العضوان الرئيسيان في التحالف الذي يقاتل الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية، من أكبر مشتري الأسلحة الأمريكية والبريطانية والفرنسية.

واتهم التقرير التحالف بقتل المدنيين في غارات جوية وحرمانهم عمداً من الغذاء في بلد يواجه المجاعة.

وقال التحالف، الخميس، إنه لا يزال ملتزماً بتنفيذ عملياته العسكرية في إطار قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان بشكل كامل.

وطرد الحوثيون الحكومة اليمنية من العاصمة صنعاء في عام 2014، و تدخل التحالف الذي تقوده السعودية مع عدد من الدول الإسلامية السنية في العام التالي لاستعادة الحكومة المخلوعة، وهو الصراع الذي قتل منذ ذلك الحين عشرات الآلاف من المدنيين.

وأدى تردى الأوضاع إلى حدوث مجاعة تعد أكبر أزمة إنسانية في العالم بحسب وصف الأمم المتحدة، حيث يعتمد 24 مليون شخص على المساعدات الإنسانية والغذائية.

مسعفون من الهلال الأحمر يحملون جثة ضحية غارات جوية بقيادة السعودية على مركز احتجاز تابع للحوثيين في اليمن