عاجل

هجمات أرامكو تجبر الكويت على رفع جاهزية جيشها

 محادثة
هجمات أرامكو تجبر الكويت على رفع جاهزية جيشها
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قامت الكويت برفع حالة الاستعداد القتالي لبعض وحدات الجيش كإجراء احترازي على خلفية صدور تقارير تؤكد اختراق طائرة مسيّرة أجواء البلاد في نفس اليوم الذي تعرّضت فيه منشآت نفطية في السعودية لهجمات غير مسبوقة. وقالت رئاسة أركان الجيش في بيان إنّه "نظراً لما تمرّ به البلاد من أوضاع متصاعدة، تعلن رئاسة الأركان العامة للجيش عن رفع حالة الاستعداد القتالي لبعض وحداتها".

وأوضح البيان أن هذا الإجراء يندرج "ضمن الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها في مثل هذه الظروف حفاظاً على أمن البلاد وسلامة أراضيها ومياهها وأجوائها من أي أخطار محتملة". وأضاف أنّه "في هذا الصدد يقوم الجيش الكويتي بتنفيذ التدريبات الجوية والبحرية للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية والكفاءة القتالية".

ويأتي هذا القرار بعد فتح السلطات الكويتية تحقيقاً في معلومات تحدّثت عن "تحليق" طائرة مسيّرة فوق أحد قصور أمير البلاد السبت، في نفس اليوم الذي استهدف فيه هجوم غير مسبوق منشأتين نفطيتين في السعودية.

للمزيد:

احتمال استضافة الكويت جولة جديدة من المباحثات اليمنية

تحقيق حول تحليق طائرة مسيرة فوق قصر أميري بالكويت يوم الهجوم على أرامكو السعودية

وأعلن المتمردون الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن الهجوم على المنشأتين النفطيتين لكنّ واشنطن وجّهت أصابع الاتهام إلى إيران التي نفت أي ضلوع لها في ذلك.

وكانت صحيفة "الرأي" الكويتية ذكرت أنّ طائرة مسيرة بحجم سيارة صغيرة هبطت فجر السبت إلى ارتفاع 250 متراً وحلّقت فوق قصر أمير الكويت قبل أن تنير أضواءها وتغادر الموقع.

وعقب ذلك أعلن مجلس الوزراء "إجراء تحقيق شامل وفوري بشأن تحليق طائرة مسيرة في مناطق على الجانب الساحلي من مدينة الكويت"، مشددا على "ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية حول المواقع الحيوية داخل البلاد".

وكتبت "الرأي" أن الطائرة المسيرة حلقت فوق القصر الساحلي لأمير الكويت الذي يجري حاليا فحوصات طبية في الولايات المتحدة. والكويت عضو في منظمة اوبك ولها حدود برية مع العراق والسعودية وتتقاسم حدودا بحرية مع إيران.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox