لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بين غانتس ونتنياهو.. فوز العرب داخل إسرائيل لن يمنح مجانا وبلا ثمن

 محادثة
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يبدأ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اليوم الأحد 22 سبتمبر/أيلول جولة من المشاورات مع ممثلي جميع الكتل البرلمانية الفائزة في انتخابات الكنيست الأخيرة التي أجريت الأسبوع الماضي، وذلك تمهيدا لتسمية الشخصية الأوفر حظا لتشكيل الحكومة القادمة.

ومن المقرر أن تنتهي هذه المشاورات يوم غد الاثنين، وأن يعلن ريفلين عن قراره بعد تسلمه النتائج الرسمية والنهائية للانتخابات من رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي حنان ملتسر يوم الأربعاء المقبل.

ويلتقي ريفلين بعد عصر اليوم، التحالف الذي حظي بالعدد الأكبر من المقاعد في انتخابات الكنيست، 33 مقعدا، أي مع تحالف "كاحول لفان" أو بالعربية "أزرق أبيض"، ومن المتوقع أن يتم تسمية مؤسسه ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس لتشكيل الحكومة المقبلة في اليومين المقبلين.

هذا ويليه في عملية التصويت على اختيار الشخصية الأنسب لتشكيل الحكومة في إسرائيل، الحزب الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات التي تم إجراؤها يوم الثلاثاء 17 سبتمبر/أيلول، أي حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو والذي فشل سابقا في تشكيل الحكومة. واستطاع حزب الليكود الحصول على 31 مقعدا في انتخابات الكنيست، وكان دعا إلى حكومة وحدة مع غانتس.

رويترز
بنيامين نتنياهو وبيني غانتس عندما كان يشغل رئيسا لهيئة الأركان في الجيش الإسرائيليرويترز

ويتعين في المرحلة الثالثة من المشاورات، على القائمة العربية المشتركة، والتي حازت على 13 مقعدا، بعد أن تخطت مشاركة العرب في هذه الانتخابات التوقعات، ووصلت إلى أكثر من 60 بالمئة، اتخاذ قرارها النهائي اليوم.

ومع تمركزها في المرتبة الثالثة، تستطيع هذه القائمة برئاسة أيمن عودة أن تبدل قواعد اللعبة نظرا لأهمية دورها في الوقت الحالي بعد أن منعت نتنياهو من الحصول على أغلبية او تشكيل حكومة ضيقة من واحد وستين عضوا. ويبقى السؤال الأهم في هذه المرحلة الدقيقة، بين غانتس ومنافسه الرئيسي نتنياهو، وسياستهما المعلنة ضد الفلسطنيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، أيهما الأوفر حظا للحصول على أصوات النواب العرب داخل الكنيست.

في هذا الصدد نقلت وسائل إعلامية عبرية عن كبار أعضاء التحالف العربي قولهم، إن القائمة ستقدم اليوم جملة مطالب، خاضت على أساسها حملتها الانتخابيّة. سيتم تقديم هذه المطالب لتكتل "أزرق أبيض" ورئيسه بيني غانتس الذي لطالما افتخر بعدد القتلى الفلسطينيين والأهداف التي تم تدميرها تحت قيادته في الحرب التي خاضتها إسرائيل ضد حركة "حماس" في العام 2014، ما يعني أن تسميتها لغانتس لن تمر دون شروط.

أهم هذه الشروط:

"تجميد هدم المنازل في قرى عربية غير معترف بها. وتشكيل فريق لدراسة قضية هذه القرى، وإصدار قرار حكومي بشأن مكافحة العنف داخل قطاع غزة، وإلغاء قانون الدولة القومية المثير للجدل والذي يكرس إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، وبدء تطبيق عملية السلام مع السلطة الفلسطينية".

الطيبي: القائمة لن توصي أحدا بتشكيل الحكومة القادمة مجانا

قال النائب العربي في الكنيست عن القائمة المشتركة أحمد الطيبي اليوم الأحد، إن القائمة لن توصي أحداً بتشكيل الحكومة القادمة مجاناً، مؤكدا أنه لن تكون هناك "توصية من دون ثمن ملائم".

وقال الطيبي في حديث لـ"قناة كان" العبرية، إنه "بإمكان القائمة المشتركة أن تحقق هدفين وعدت بتحقيقهما أثناء حملتها الانتخابية، وهما تحقيق إنجازات للمجتمع العربي وإسقاط نتنياهو"، معتبرا أن "الهدف الثاني له بعد سياسي".

ومن المطالب التي شدد الطيبي على ضرورة تحقيقها، "اتخاذ قرار حكومة ملزم بمكافحة العنف في المجتمع العربي، وإلغاء قانون "كامينتس" الذي أقره الكنيست في العام 2017 والذي يقضي بتسريع هدم المباني السكنية والزراعية التابعة للفلسطنيين داخل إسرائيل، ويقوّض صلاحيات المحاكم في ما يتعلق بتجميد أوامر الهدم، إضافة إلى الإعلان عن خطة اقتصادية حقيقية لتطوير المجتمع العربي ووقف الاقتحامات للمسجد الأقصى".

في المقابل، قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، وعضو القائمة المشتركة أسامة السعدي إن "القائمة بصدد إقرار توصية الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بتكليف غانتس بتشكيل الحكومة الجديدة".

ولفت السعدي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية صباح اليوم الأحد، أن "المشاورات من قبل القائمة مستمرة للخروج بهذه التوصية خلال الساعات القليلة القادمة وقبل الموعد المحدد للقاء ريفلين، وسيتم تقديم تقارير وأوراق تشمل جميع مطالب الجماهير العربية في الداخل وعلى رأس هذه المطالب التخطيط والبناء والميزانيات والرفاه الاجتماعي والعنف".

هذا وطالب رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة يوم أمس السبت، في فيديو مصور تم نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، ناخبيهم "إعطاء القائمة ثقة استثنائية لمدة سبعة أيام، من أجل تحقيق ما وصفها بـ خطوة كبيرة وخطوة تاريخية لصالح أبناء الشعب الفلسطيني".

وقال عودة "نحن أمام قرار مهم، أصبحنا بيضة القبان، الانتصار في هذه الانتخابات هو انتصار بنسبة 50 بالمئة في وجه نتنياهو، ولكن يبقى هناك بعض الخطوات".

وتابع "قلت دائما "نحن وحدنا لا نستطيع ولك بدوننا لا يمكن"، بدون وزن المواطنين العرب، لا يمكن الانتصار على نتنياهو"، متسائلا "في المقابل هل يمكن دعم غانتس ببلاش، أليس لدينا مطالب، أعطونا هذه الثقة لنستطيع أن نقدم لكم إنجازات مهمة".

أبناء وبنات شعبي

أبناء وبنات شعبي قبل أربعة أيام حصلنا منكم على ثقة غير مسبوقة. نحن أمام قرارات مصيرية. أنا لن أتحدث بالتفاصيل خلال هذه الأيام، ولكنني أطلب منكم ثقة استثنائية مدتها أسبوع كامل.

Publiée par ‎Ayman Odeh - أيمن عودة‎ sur Samedi 21 septembre 2019

للمزيد على يورونيوز:

كيف يرى الفلسطينيون الانتخابات الإسرائيلية؟

ما مدى الأهمية الإستراتيجية لغور الأردن وماذا يعني ضم إسرائيل لها؟

النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية تؤكد المأزق السياسي وصعوبة تشكيل ائتلاف قوي