لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الأمم المتحدة تعلن حالة طوارئ مناخية

 محادثة
رئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي خلال قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي لعام 2019 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك
رئيسة وزراء بربادوس ميا موتلي خلال قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي لعام 2019 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت الأمم المتحدة قبيل افتتاح القمة أنّ 66 دولة وعدت بالالتزام بهدف تحييد أثر الكربون بحلول العام 2050.

وتنضم هذه الدول إلى عشر مناطق و102 مدينة و93 شركة للوصول الى تحييد أثر انبعاثات الغاز الدفيئة بحلول منتصف القرن، وهو هدف حدده العلماء لاحتواء ظاهرة الاحتباس الحراري ضمن البنود الواردة في اتفاق باريس الموقع عام 2015.

وتأتي القمة قبل بدء أعمال الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة حيث يتوقع أن يلقي 60 رئيس دولة أو حكومة كلمة لإعلان تعهدات أكبر.

وفاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين الحضور عندما شارك لبضع دقائق في قمة المناخ في نيويورك مع أنّه لم يكن قد أعلن عن هذه المشاركة مسبقاً.

ولم يلق ترامب كلمة، بل اكتفى بالجلوس لدقائق في القاعة العامة، حيث استمع ثم صفق لكلمة رئيس الحكومة الهندية نارندرا مودي الذي عن النمو الكبير لموارد الطاقة المتجددة في بلاده.

وإلى جانب الولايات المتحدة لا تشارك البرازيل واستراليا في القمة لعدم وجود أمور يعلن عنها، لكن الصين التي تنتج أكثر بمرتين من الولايات المتحدة غازات الدفيئة ستلقي كلمة على لسان وزير خارجيتها وانغ يي.

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمته "لا يمكن لأي مسؤول ان يتجاهل هذا المطلب العادل بين الأجيال"، وتابع "نحتاج إلى الشباب لمساعدتنا على تغيير الامور (...) وزيادة الضغوط على أولئك الذين يرفضون التحرك".

وبعد ان تجاوز فترة الثلاث دقائق المخصصة لكل مسؤول، أشاد ماكرون بروسيا التي صادقت الإثنين على اتفاق باريس، مؤكدا أن آخر المحطات التي تشغّل بالفحم في فرنسا ستغلق في 2022، أما بشأن أوروبا فدعا إلى أن تكون كل الواردات "خالية من الكربون ومن قطع الاشجار".

وفي الطائرة التي أقلته إلى نيويورك قال ماكرون إن التظاهرات الشبابية الكبرى التي نظمت الجمعة "ظريفة" لكنّه إعتبر أنه من المستحسن الضغط على "الجهات التي نعجز عن تحريكها" مستهدفا على سبيل المثال بولندا.

رويترز
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال كلمته في قمة مناخ للأمم المتحدة في نيويوركرويترز

وبات هدف التوصل إلى "تحييد أثر انبعاثات الكربون" الذي كان يعتبر عام 2015 جذريا إلى حدّ أنه أستبعد من نص إتفاق باريس، في صلب أهداف عدد متزايد من الدول من بريطانيا وفرنسا والإتحاد الأوروبي، والشركات المتعددة الجنسيات، وازداد إلحاحا مع موجة الحر خلال الصيف والأعاصير وصور الكتل الجليدية التي تذوب بوتيرة متسارعة.

وأعلنت الأمم المتحدة في تقرير صدر الأحد أن السنوات الخمس الماضية هي الفترة الأشد حرا منذ بدء تسجيل درجات الحرارة بشكل منهجي.

وازدادت حرارة الأرض بمتوسط درجة مئوية عمّا كانت عليه في القرن التاسع عشر، وهي وتيرة ستتسارع.

وصرحت لورانس توبيانا واحدة من مهندسي إتفاق باريس لفرانس برس "علينا ان نأمل في أن تعدّ مجموعة الدول هذه والسلطات المحلية التقدمية الموجة الثانية لإثبات أين احرزنا تقدما".

لكن الوعود التي ستقطع الإثنين لن تكون لها قيمة قانونية، إذ إنّ القمة ليست سوى محطة على طريق "مؤتمر الأطراف السادس والعشرين حول المناخ" المقرّر عقده في نهاية 2020 في غلاسكو، والذي سيتحتّم على الدول خلاله أن ترفع إلى الأمم المتحدة تعهدات تمت مراجعتها لتعزيز مكافحة التغير المناخي.

وأفادت الأمم المتحدة أن 75 من الدول الـ195 الموقعة على إتفاق باريس أبدت منذ الآن نيتها في القيام بذلك، والولايات المتحدة ليست من بينها.