مقتل شخصين وجرح 200 آخرين خلال مظاهرة ضد الفساد في العراق

مظاهرات في بغداد للمطالبة بالخدمات وفرص العمل
مظاهرات في بغداد للمطالبة بالخدمات وفرص العمل Copyright رويترز
Copyright رويترز
بقلم:  يورونيوز مع فرانس برس
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أسفرت هذه التظاهرة، أول التحركات المطلبية التي تواجهها الحكومة الحالية التي تتم عامها الأول في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الحالي، عن إصابة نحو 50 شخصاً، بعضهم بالرصاص المطاطي أو بالغاز المسيل للدموع.

اعلان

قتل مدنيان وأصيب نحو 200 آخرين بجروح في العراق، أثناء تفريق القوات الأمنية بالقوة مظاهرة احتجاجية مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في بيان. ومن بين الجرحى 160 مدنياً و40 من القوات الأمنية، بحسب ذات بيان. وأعلن مسؤول محلي مقتل شخص في محافظة ذي قار في جنوب العراق خلال مظاهرة احتجاجية بعد قتيل أول خلال تحرك مماثل في العاصمة بغداد.

وقال مدير عام دائرة الصحة في ذي قار عبد الحسين الجابري إن "أحد المتظاهرين المشاركين في تظاهرات المحافظة توفي، وأصيب آخران أحدهما جروحه بالغة، إضافة إلى 25 جريحاً من القوات الأمنية".

وقد تظاهر أكثر من ألف شخص في وسط العاصمة الثلاثاء للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل وقامت الشرطة بإطلاق الرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا للتنديد بالفساد والمطالبة بالخدمات وتوفير فرص عمل في بغداد.

وانطلقت المظاهرة من ساحة التحرير، نقطة التجمع التقليدية للمتظاهرين في وسط العاصمة، تفرقت في بداية الأمر، قبل أن يعود المتظاهرون للتجمع مجدداً على جسر قريب يؤدي إلى المنطقة الخضراء، التي تضم السفارة الأمريكية ومقرات لهيئات حكومية.

وتمركزت القوات الأمنية على سطح مبنى شاهق يطل على ساحة التحرير، نقطة التجمع التقليدية للمتظاهرين في وسط بغداد، وعلى جسر الجمهورية.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ويعاني العراق، الذي أنهكته الحروب، من انقطاع مزمن للكهرباء ومياه الشرب منذ سنوات. وردد المتظاهرون شعار "باقونا (سرقونا) الحرامية"، في إشارة إلى الطبقة الحاكمة في البلد الذي يحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية. وإضافة إلى الهتافات المطالبة بالخدمات وتوظيف الشباب الذين تطالهم البطالة بنسبة 25 في المئة وهو ضعف المعدل العام، حمل آخرون لافتات داعمة لقائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي.

وبحسب تقارير رسمية، فمنذ سقوط نظام صدام حسين في العام 2003 ، اختفى نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة، أي أربعة أضعاف ميزانية الدولة، وأكثر من ضعف الناتج المحلي الإجمالي للعراق.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لماذا رفض جاك شيراك الرئيس الفرنسي الراحل المشاركة في الحرب على العراق؟

شاهد: الجيش العراقي يمشط ظاهر صحراء الأنبار وباطنها بحثا عن مخابئ داعش

شاهد: مظاهرات حاشدة في ساحة التحرير ببغداد إحياءً للذكرى الرابعة لاحتجاجات تشرين