لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

وزير الخارجية الإسرائيلي يشجع على إبرام اتفاقات "عدم اعتداء" مع دول عربية

 محادثة
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد، إنه يشجع على إبرام اتفاقات "عدم اعتداء" مع دول الخليج العربي كمقدمة لاتفاقات سلام محتملة في المستقبل.

وتمتنع دول الخليج العربي عن إبرام اتفاقات سلام مع إسرائيل بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، لكن المخاوف المشتركة من إيران باتت تقرب بين الطرفين في السنوات الأخيرة.

وكتب وزير الخارجية عبر حسابه على تويتر "لقد قمت مؤخرا بتشجيع مبادرة سياسية لتوقيع اتفاقات عدم اعتداء مع دول الخليج العربي بدعم من الولايات المتحدة".

وأضاف "ستضع هذه الخطوة التاريخية حدا للنزاع وتسمح بالتعاون المدني حتى يتم توقيع اتفاقات سلام".

وبحسب كاتس، فقد ناقش المقترح مع عدد من وزراء الخارجية العرب لم يكشف هوياتهم، بالإضافة إلى المبعوث السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، جيسون غرينبلات أثناء حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر أيلول/سبتمبر.

ورفض المتحدث باسم كاتس تقديم المزيد من التفاصيل في الوقت الحالي، ولم يتضح مدى التقدم الذي أحرزه المقترح حتى اللحظة.

ووقعت مصر والأردن اتفاقيتي سلام مع إسرائيل، وشهدت الفترة الأخيرة تقاربا في العلاقات مع دول الخليج.

وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل عام محادثات مفاجئة مع السلطان قابوس، سلطان عمان في العاصمة مسقط.

وأعلن كاتس في تموز/يوليو أنه التقى بشكل علني ولأول مرة مع نظيره البحريني خلال زيارته لواشنطن.

وأواخر حزيران/يونيو، حضرت مجموعة من الصحافيين الإسرائيليين المؤتمر الاقتصادي الذي قادته الولايات المتحدة في البحرين.

في المقابل، أثارت زيارة قامت مجموعة تضم أشخاصا من دول عربية في تموز/يوليو لإسرائيل استياء الفلسطينيين.

وهاجمت مجموعة من الفلسطينيين مدونا سعوديا كان ضمن الوفد أثناء زيارته الحرم القدسي والبلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة وطردوه.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب العام 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمة لها في حين يسعى الفلسطينيون الى ان يكون الجزء الشرقي من المدينة عاصمة دولتهم المستقبلية.

للمزيد على يورونيوز:

أربعون عاما من "السلام البارد" بين مصر وإسرائيل

الاضطرابات السياسية في إسرائيل قد تعطل خطة السلام الأمريكية

تنديد عربي ودولي واسع بإعلان نتنياهو نيته ضم غور الأردن إلى إسرائيل