لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: استعداداتٌ في ميناء أنتويرب ببلجيكا لمرحلة ما بعد "بريكست"

 محادثة
شاهد: استعداداتٌ في ميناء أنتويرب ببلجيكا لمرحلة ما بعد "بريكست"
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يعدُّ ميناءُ أنتويرب شمالي بلجيكا، أحد أهم البوّابات البحرية لأوروبا، وهو الذي يتمدد على مساحة تتعدى المائة كيلومتر مربع على ضفاف نهر سخيلدة المتّجه إلى بحر الشمال.

ويشهد ميناء أنتويرب حركة نشطة على مدار الساعة، خاصّة في هذه الأيام التي تفصلها ثلاثة أسابيع عن الموعد النهائي لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي، إذ ثمة بضائع إضافية تصدّرُ إلى بريطانيا، كما أنّ هناك تعديلات فنية ولوجستية تتمّ في الميناء استعداد لمرحلة ما بعد "بريكست"، وهذا بدوره أيضاً يتطلب جهداً إضافياً.

صباح يوم أمس الاثنين، توجّهت كاميرا "يورونيوز" إلى ميناء أنتويرب، وكما كان متوقعاً، ازدحامٌ منظّم وحركة نشطة للشركة التي تقوم بالعمليات اللوجستية والفنية المتعلقة بالتحميل والتنزيل، ترصد الكاميرا أدوية لمرض السرطان يتمّ تحميلها على متن سفينة تنقلها إلى المملكة المتحدة.

يقول ستيفان دورت مسؤول التسويق في شركة يوسن لوجيستكس البريطانية لـ"يورونيوز": "خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، خاصة بعد انتخاب رئيس الوزراء الجديد (في بريطانيا، بوريس جونسون) اتّخذ الجميع الاستعدادات اللازمة لمرحلة ما بعد بريكست"، لكنّ ماذا يعني بالنسبة لستيفان دورت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

يقول: مباشرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيكون هناك بعض التأخير في معبر دوفر وكاليه، (وهو طريق العبارات التي تصل فرنسا مع بريطانيا)، حيث سيتعين على الناس القيام ببعض الإجراءات المتعلقة بالرسوم والضريبة وغيرها من الإجراءات الفنية والإدارية.

ويبدو أن شركة يوسن لوجيستكس مستعدة لمباشرة عملها بعد "بريكست"، إذ قام عملاؤها بتكييف أرقام ضريبة القيمة المضافة الخاصة بهم، لكنّ ما يقلق ستيفان الآن هو تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على سائقيه الذين ينطلقون من أوروبا الشرقية.

يقول ستيفان في معرض تعليقه على مسألة السائقين الذين ينطلقون من أوروبا الشرقية: أعتقد أن هذا الأمر سيجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لقطاع النقل، خاصة فيما يتعلق بكيفية تشغيل السائقين (من أوروبا) في المملكة المتحدة، وما إذا كان لا يزال بإمكانهم استخدام تصاريحهم الأوروبية الحالية لقيادات المركبات داخل المملكة المتحدة، سيكون من الصعب علينا إيجاد العدد اللازم من السائقين، وهذا بالتأكيد ليس أمراً مريحاً.

شركة يوسن لوجيستكس، هي واحدة من 900 شركة مقرّها في ميناء أنتويرب، وجميعها ستتأثر بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غير أن إدارة الميناء بدأت بالاستعداد لمرحلة ما بعد بريكست، وذلك في اليوم التالي للاستفتاء الذي شهدته المملكة المتحدة في حزيران/يونيو من العام 2016.

يقول رئيس لجنة الاستعداد لـ"بريكست" في ميناء أنتويرب ويم ديلن: لقد قمنا بالكثير من الدراسات وأقمنا الكثير من ورشات العمل، ونظمنا حملات ترويجية في المملكة المتحدة وإيرلندا، وقمنا هنا في أنتويرب بتنظيم برامج التوعية، واعتمدنا إجراءات إدارية ولوجستية جديدة استعداداً لبريكست.

ويبدو أن الصعوبات المتعلقة بالخدمات اللوجستية ليست هي المشكّلة الأكبر لمرحلة ما بعد بريكست، بل إن الأعمال التجارية ذاتها هي المشكلة، إذ ليس هناك استعدادات كافية لهذا الأمر، وحسب ما نعلم فإن البريطانيين هم أقل استعداداً من الجانب الأوروبي فيما يتعلق بقطاع الأعمال التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد خروج المملكة المتحدة من التكتّل، حسب ما ذكر رئيس لجنة الاستعداد لـ"بريكست" في ميناء أنتويرب ويم ديلن.

للمزيد في "يورونيوز":