عاجل

قطر تعلن توسعة مطار "حمد الدولي" قبل مونديال 2022

 محادثة
صورة من أرشيف رويترز لمطار حمد الدولي بالدوحة
صورة من أرشيف رويترز لمطار حمد الدولي بالدوحة -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت السلطات القطرية الثلاثاء عن مشروع لتوسعة مطار حمد الدولي بهدف زيادة طاقته الاستيعابية، قبل عامين من بطولة كأس العالم بكرة القدم التي تستضيفها الإمارة الثرية في 2022.

وجاء القرار بتوسعة المطار، الذي دشن رسميا عام 2014، ويعد محطة إقليمية رئيسية يتوقف فيها المسافرون بين الشرق والغرب، رغم تراجع أعداد زوار الإمارة منذ سنتين بسبب المقاطعة المفروضة عليها من قبل جاراتها في الخليج.

وبحسب السلطات القطرية، فإنّ التوسعة تستهدف رفع طاقته الاستيعابية من نحو 35 مليون مسافر سنويا إلى 60 مليون مسافر على مرحلتين.

ويبدأ العمل في المرحلة الاولى التي سترفع الطاقة الاستيعابية إلى 53 مليون مسافر، في 2020 ويستمر حتى 2022.

أما المرحلة الثانية، التي ينتهي العمل بها بعد سنة 2022، فسترفع الطاقة الاستيعابية إلى 60 مليونا.

وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية في مؤتمر صحافي في الدوحة إنّ توسعة المطار "مكون حيوي من مكونات النجاح المستقبلي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، وهي أيضاً جزء من استعدادات البلاد لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 وما بعدها".

ولم تكشف السلطات عن كلفة المشروع.

وتواجه قطر منذ حزيران/يونيو 2017 مقاطعة دبلوماسية واقتصادية من قبل السعودية والإمارات والبحرين على خلفية اتهامها باستضافة جماعات متطرفة، وهو اتهام تنفيه الدوحة.

وتمنع الدول الخليجية الطائرات القطرية من عبور أجوائها.

للمزيد على يورونيوز:

قطر تدرس اعتماد أماكن مخصصة لاستهلاك الكحول في مونديال 2022

مونديال قطر 2022: الإنتهاء من تجهيز 41 ملعب تدريب وزيادة عدد المنتخبات المشاركة يحدد الشهر المقبل

شاهد: بتصميم يستوحي رمزية عربية قطر تكشف شعار كأس العالم لكرة القدم 2022

وقالت نشرة "كابيتال ايكونوميكس" الاستشارية في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي إنّ أعداد الزوار تراجعت بنحو 20 بالمئة مقارنة بعدما كانت عليه قبل الازمة "في انعكاس لضعف الاقبال من الخليج منذ بداية الحصار قبل أكثر من عامين".

وفي العام الأول للمقاطعة، انخفضت الرحلات الى الدوحة بمعدل 25 بالمئة ورحلات الخطوط القطرية بنحو 20 بالمئة.

وأعلنت الخطوط الجوية القطرية في أيلول/سبتمبر الماضي أنها تكبدت خسائر بلغت 639 مليون دولار في السنة المالية التي انتهت في آذار/مارس 2019، وعزت الشركة ذلك الى إغلاق أسواق رئيسية بوجهها.

ومع اندلاع الأزمة، لجأت قطر الى استغلال ثروتها الضخمة من الغاز من أجل استيعاب موجة التأثيرات الاولى في القطاع المالي، وتأمين إمدادات الغذاء والطرق البحرية والموانئ.

وشكّلت خطة لتنويع الاقتصاد حجر الأساس في استراتيجية قطر لمواجهة آثار المقاطعة. ومن بين أعمدة هذه الخطة افتتاح ميناء حمد في 2018 لتعزيز قطاع خدمة التجارة وتسهيل الاستيراد والتصدير، بعيدا عن منطقة جبل علي التي تخدم الغاية ذاتها في دبي في الإمارات.

ولم تتأثر المشاريع المرتبطة باستضافة بطولة كأس العالم بكرة القدم عام 2022 والتي تقدر بمئات مليارات الدولارات بتبعات الخلاف.

وتتوقع قطر استضافة 1,5 مليون مسافر في خلال فترة مونديال 2022 وحدها.

وتشمل توسعة مطار حمد الدولي "حديقة استوائية" تبلغ مساحتها 10 آلاف مترا مربعا، بالإضافة إلى مسطح مائي مساحته 268 مترا مربعا. كما تشمل مساحة تبلغ 11,720 متراً مربعاً مخصصة لمتاجر التجزئة ومنافذ الأطعمة والمشروبات.

إضافة إلى ذلك، تتضمّن الخطة بناء صالة استقبال ضخمة بمساحة 9 آلاف متر مربع.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox