عاجل

التدخل الاميركي في سوريا منذ 2011 في نقاط

 محادثة
جنود أمريكيون يقفون بجانب جنود أتراك في تل أبيض في سوريا - 2019/10/04
جنود أمريكيون يقفون بجانب جنود أتراك في تل أبيض في سوريا - 2019/10/04 -
حقوق النشر
راضي سعيد/رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في عملية أميركية في سوريا، في ما يلي عرض للمراحل الرئيسية للتدخل الاميركي في النزاع في هذا البلد:

* في 29 نيسان/أبريل 2011: بعد شهر من أول تظاهرات سلمية قمعها النظام، فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على العديد من المسؤولين السوريين.

* في 19 أيار/مايو: دعا الرئيس السابق باراك أوباما الرئيس بشار الأسد إلى قيادة عملية الانتقال أو الانسحاب. وكانت واشنطن قررت قبل ذلك فرض عقوبات على الأسد شخصيا.

* مطلع تموز/يوليو: تحدى السفير الأميركي روبرت فورد النظام، وتوجه إلى حماة المحاصرة من الجيش إثر مظاهرة ضخمة.

* في 18 آب/أغسطس: دعا أوباما والحلفاء الغربيون للمرة الأولى الأسد الى الرحيل.

* في تشرين الأول/أكتوبر: غادر السفير الأميركي سوريا "لأسباب أمنية". واستدعت دمشق سفيرها لدى واشنطن.

* في صيف 2013: وجهت اتهامات للنظام بشن هجوم كيميائي قرب دمشق أودى بنحو 1400 شخص، وفقا لواشنطن.

وتراجع أوباما في اللحظة الأخيرة عن قصف البنى التحتية للنظام، بعدما كان هدّد بالتحرك إذا تجاوزت سوريا "الخط الأحمر" المتمثل باستخدام الأسلحة المحظورة، وذلك نتيجة اتفاق في أيلول/سبتمبر مع موسكو حول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية.

* في عام 2014: سيطر الجهاديون على مساحات شاسعة من الأراضي شمال وغرب بغداد وكذلك في شمال وشرق سوريا، حيث استغلوا الفوضى التي أثارتها الحرب.

* في أوائل أيلول/سبتمبر: تعهد أوباما إلحاق هزيمة بالجهاديين مع "تحالف دولي واسع النطاق". وفي 23 أيلول/سبتمبر، بدأت واشنطن بمساعدة حلفائها أولى ضرباتها في سوريا بعد العراق.

ونشرت واشنطن أكبر شريك في التحالف 2000 جندي في سوريا، معظمهم من القوات الخاصة، كما حشدت طائرات وقطع بحرية مهمة.

* في تشرين الأول/أكتوبر 2015: تم تشكيل قوات سوريا الديموقراطية، من 25 ألف كردي وخمسة آلاف عربي، جميعهم سوريون. وتلقت هذه القوات التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية مساعدات من الولايات المتحدة في السلاح ودعما جويا حاسما.

وقامت قوات سوريا الديموقراطية بطرد الجهاديين من شمال وشرق سوريا، بما في ذلك الرقة وغالبية محافظة دير الزور. وتمكنت في آذار/مارس 2019 من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من آخر معاقله السورية في الباغوز.

* في نيسان/أبريل 2017: أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات ضد قاعدة الشعيرات الجوية السورية في محافظة حمص، بعد هجوم بغاز السارين أوقع حوالى 80 قتيلا ونسب الى النظام في خان شيخون، التي تسيطر عليها فصائل مسلحة ومجموعات جهادية في محافظة إدلب.

وبعد عام، أطلقت الولايات المتحدة بدعم من فرنسا وبريطانيا ضربات موجهة ضد النظام السوري، بعد اتهامه بهجوم كيميائي في 7 نيسان/أبريل في مدينة دوما عندما كانت خاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، وسقط ضحيته نحو 40 شخصا.

* في 19 كانون الأول/ديسمبر: أصدر ترامب أوامره بسحب القوات الأميركية المنتشرة في سوريا، معتبرا أنها هزمت الجهاديين. ودفع القرار المثير للجدل وزير الدفاع جيم ماتيس إلى الاستقالة. وأوضح ترامب بعد بضعة أشهر أن حوالى 400 من هؤلاء الجنود سيبقون في سوريا "لبعض الوقت".

* في 16 كانون الثاني/يناير 2019: قُتل 19 شخصًا بينهم أربعة أميركيين، في هجوم انتحاري ضد التحالف في منبج، شمال سوريا. وكان الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش الأكثر دموية ضد القوات الأميركية في سوريا منذ عام 2014.

* في 7 آب/أغسطس: قررت أنقرة وواشنطن إنشاء "مركز عمليات مشترك" لتنسيق إنشاء "منطقة أمنية"، وهي منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق السورية، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.

* في 6 تشرين الأول/أكتوبر: أعلنت واشنطن سحب قواتها من النقاط الواقعة قرب الحدود التركية، مفسحة المجال لهجوم لطالما لوحت به تركيا وباشرتها بعد ذلك بثلاثة أيام، ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "إرهابية".

* وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر: أعلنت واشنطن سحب حوالى ألف عسكري أميركي منتشرين في شمال وشرق سوريا.

* وفي 21 تشرين الأول/أكتوبر: أعلن ترامب أنه ما زال هناك عدد "ضئيل" من الجنود الأميركيين قرب حدود الأردن وإسرائيل، فيما أعلن البنتاغون بعد ثلاثة أيام إرسال تعزيزات إلى شمال شرق سوريا، لحماية حقول النفط من السقوط مجددا بأيدي تنظيم داعش.

* في 27 تشرين الأول/أكتوبر: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباحا أن مروحيات أميركية أنزلت وحدات كومندوس، على الأرض بعد منتصف الليل في محافظة إدلب (شمال غرب)، في إطار عملية استهدفت قيادات في تنظيم داعش.

وأعلن دونالد ترامب مقتل البغدادي. وقال "لم يقتل كبطل، قتل مثل جبان"، موضحا أن البغدادي فجر "سترته" الناسفة، بعدما لجأ مع ثلاثة من أولاده إلى نفق حُفر لحمايته، فقتل معهم. وأكد ترامب مقتل "عدد كبير" من مقاتلي التنظيم في العملية الأميركية.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: صحفي يصور قاعدة عسكرية أميركية في منبج أخلاها جنودها

البنتاغون: ارتفاع معدلات الانتحار في صفوف الجيش الأمريكي

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox