عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل شخصين في غارة إسرائيلية على دمشق بينهما نجل قيادي في الجهاد الإسلامي وجرح 10 آخرين

محادثة
euronews_icons_loading
آثار الغارة الإسرائيلية على دمشق والتي خلّفت مقتل شخصين أحدُهما نجل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي 12.11.19
آثار الغارة الإسرائيلية على دمشق والتي خلّفت مقتل شخصين أحدُهما نجل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي 12.11.19   -   حقوق النشر  رويترز
حجم النص Aa Aa

قُتل شخصان على الأقل نجل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أكرم العجوري وجُرح ستة آخرون، في هجوم وقع في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، واستهدف إحدى البنايات في دمشق بحسب وكالة الأنباء السورية سانا.

وأفادت الوكالة أن "العدوان الإسرائيلي فجر اليوم تم بثلاثة صواريخ" أصاب اثنان منها منزل العجوري في منطقة المزة، ما أسفر عن "استشهاد ابنه معاذ إضافة لشخص آخر". وبعد الاستهداف، أعلن الجيش الإسرائيلي صباحاً أن "عددا كبيرا" من الصواريخ اطلقت من قطاع غزة، حيث تنشط حركة الجهاد الإسلامي، باتجاه إسرائيل.

وتقع البناية المستهدفة قرب سفارة لبنان في حي المزة غرب العاصمة السورية، حيث توجد جامعة دمشق وعدة سفارات أجنبية. ولم يقدم المصدر أي معلومات عن منفذ الهجوم.

لكن وسائل إعلام محلية كانت أفادت في وقت سابق بأن الجيش السوري قد فتح النار على أحد الأهداف المعادية وفق تعبيره فوق أجواء داريا في الضاحية الجنوبية الغربية للعاصمة السورية. كما نشرت وكالة الأنباء السورية سانا صورا تظهر دمارا لحق بأحد الأبنية والسيارات التي كانت في المكان.

وكانت إسرائيل قد شنت في السنوات الأخيرة مئات الغارات على سوريا، مستفيدة من حالة الحرب الطاحنة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات، حيث تحاول تل أبيب ضرْب العدوّين اللدودين للدولة العبرية: إيران وحزب الله الموجودان في سوريا، واللذان يمثلان تهديدا وجوديا لإسرائيل.