عاجل

تحقيق أوروبي في شبهات حول تهرب الصلب الصيني من رسوم مكافحة الإغراق 

 محادثة
تحقيق أوروبي في شبهات حول تهرب الصلب الصيني من رسوم مكافحة الإغراق 
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

فتحت المفوضية الأوروبية تحقيقاً، اليوم الثلاثاء، بعد عثورها على أدلّة تشير إلى أن منتجي الصلب الصينيين يتجنبون رسوم مكافحة الإغراق عن طريق إجراء تعديلات طفيفة على المواد التي يقومون بتصديرها.

يذكر أن الإغراق ينشأ عندما يكون هناك سعر منتج ما في أسواق بلد المنشأ أقلّ من سعره في أسواق بلد المستورد، ويتم مكافحة إغراق منتج ما إذا ما أثبتت التحقيقات وجود عملية إغراق للمنتج، ووقوع ضرر مباشر على التصنيع المحلي للمنتج ذاته، وفي هذه الحالة يتم اعتماد رسوم مكافحة الإغراق، على أن لا تزيد تلك الرسوم عن هامش الإغراق عند دخول المنتج للبلد المستورد.

وكان الاتحاد الأوروبي حدد الرسوم في شهر شباط/ فبراير 2018 نسبة ما بين 17.2 بالمائة، و 27.9 بالمائة على الواردات من الفولاذ المقاوم للصدأ (ستانلس ستيل) من الصين لمواجهة ما قال إنها "أسعار مخفضة بشكل غير عادل".

وأوضحت المفوضية الأوروبية في بيان أصدرته اليوم، أنها تجري تحقيقات لمعرفة ما إذا كان المنتجون الصينيون قد وجدوا طريقة لتجنب رسوم مكافحة الإغراق.

وعادة ما يجري الاتحاد الأوروبي تحقيقات في شبهات تحايل، كما هو الحال عندما يتم شحن المنتجات من بلدان مثل الصين إلى بلد آخر، ثم يتم تصديرها كما لو أن المُنْتَج قد تمّ تصنيعه هناك.

وبشأن التحقيق الذي شرعت به اليوم، قالت المفوضية الأوروبية: إن المنتجين الصينيين قد أضافوا لصادرات الفولاذ المقاوم للصدأ طبقات رقيقة من الطلاء، أو أنهم أجروا زيادة طفيفة في محتوى الكربون أو الألمينيوم أو التيتانيوم، ليصبح المُنْتَج مختلفاً قليلاً، وبالتالي لا يخضع للإجراءات التي يخضع لها المنتج الأصلي.

وأكدت المفوضية على عدم وجود مبرر اقتصادي للتغيير الطفيف للمنتج، بخلاف مسألة الرسوم المفروضة في العام 2018، مضيفاً أن كميات كبيرة من الصلب المذكور كانت تدخل الاتحاد الأوروبي بأسعار مخفّضة للغاية.

ووجدت المفوضية أن طلب الاتحاد الأوروبي على الصلب المحدد قد ارتفع بنسبة 25 بالمائة بمعدّل 9.3 مليون طن بين عامي 2013 ولغاية الثلاثين من أيلول/سبتمبر من العام 2016.

وفي شهر شباط/ فبراير من العام 2018، فرضت المفوضية الأوروبية رسوم مكافحة الإغراق لمدة 5 سنوات على واردات بعض الشركات الصينية مثل "هيستيل"، في محاولة لحماية الشركات الأوروبية من المنافسة غير العادلة مع نظيرتها الصينية.

للمزيد في "يورونيوز"

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox