عاجل

قمة حلف الأطلسي في لندن.. تحدّياتٌ ونقاشاتٌ على رأسها ملف الإنفاق الدفاعي

 محادثة
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قدّم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، يوم الجمعة الماضي، تفاصيل عن الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري للدول الحلفاء، والتي سجّلت في العام 2019 ارتفاعاً بنسبة 4.6 بالمائة، ما يعني أن هذا العام هو الخامس على التوالي الذي يشهد ارتفاعاً في نسب الإنفاق الدفاعي للحلف.

تصريحات ستولتنبرغ تأتي قبيل انعقاد قمّة الـ "ناتو" في العاصمة البريطانية، لندن، يومي الأربعاء والخميس، والتي يناقش فيها الزعماء قضايا استراتيجية على الصعيدين الأمني والدفاعي، إضافة إلى التهديد الروسي ومستقبل الحدّ من التسلّح النووي، وصعود الصين، ومكافحة الإرهاب، وأيضاً السعي لبلورة موقف موحد تجاه الأحداث التي تشهدها حدود بعض الدول الأعضاء، كما هو الحال بالنسبة لتركيا والأزمة المستمرة في سوريا،

وأعرب الأمين العام للــ"ناتو" عن اعتقاده بأن زعماء الحلف سيتّخذون خلال القمّة قرارات تتعلق بسبل تعزيز قوة ومكانة الناتو، بما في ذلك رفع قدرات الحلف الدفاعية وتحسين مستوى تأهب قوات الحلفاء، والتعامل مع الفضاء كمجال تشغيلي، إضافة إلى تحديث خطة عمل الناتو لمكافحة الإرهاب، وقضية الإنفاق الدفاعي.

ستولتنبرغ، كشف أنه وبحلول نهاية العام 2020، سيكون الحلفاء قد استثمروا منذ العام 2016 نحو 130 مليار دولار (117.2 مليار يورو)، واستناداً إلى أحدث التقديرات، فإن الزيادة التراكمية في الإنفاق الدفاعي للحلف، ستبلغ بحلول نهاية العام 2024 نحو 400 مليار دولار (361 مليار يورو)، وهو الأمر الذي وصفه ستولتنبرغ بأنّه "تقدمٌ غير مسبوق وهو يجعل حلف الناتو أقوى".

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أكد أن المزيد من الحلفاء باتوا ملتزمين بإنفاق ما نسبة 2 بالمائة من الناتج المحلي على الإنفاق الدفاعي للحلف، موضحاً أن هذا العام وصل فيه المؤشر لدى تسعة أعضاء في الحلف إلى 2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما يتعلق بمساهمتهم على الإنفاق الدفاعي للحلف، ومعظم الحلفاء يخططون لتحقيق هذا المؤشّر، بحلول عام 2024 ، على حد قوله، علماً أن "الناتو" يضمّ 29 دولة من أوروبا وأمريكا الشمالية.

في هذه الأثناء بدأ زعماء حلف شمال الأطلسي بالتوجّه إلى لندن لحضور قمّة حلف شمال الأطلسي، وسط أنباء تتحدث عن قرار اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخفض مساهمة تمويل بلاده في الموازنة المباشرة للحلف من 22 بالمائة إلى نحو 16 بالمائة، ما يعني أن الحصة الأمريكية ستصبح قريبة من المساهمة الألمانية التي تبلغ نحو 14.8 بالمائة، علماً أن بريطانيا تسدد 10 بالمائة من الموازنة.

العجز الناجم عن تخفيض المساهمة الأمريكية في الموازنة الأطلسية، ستعوّضه دول أخرى أعضاء في الناتو. وفي هذا الصدد نقلت شبكة "سي إن إن" عن أحد مسؤولي الحلف قوله: " "في ظل الصيغة الجديدة، سترتفع المساهمات المتوجّبة على معظم الحلفاء الأوروبيّين وكندا، بينما تنخفض المساهمة الأميركية. وهذا دليل مهم على التزام أطراف هذا التحالف وتقاسم الأعباء بطريقة أكثر عدلاً" على حدّ تعبيره.

للمزيد في "يورونيوز":

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox