عاجل

ماكرون يتراجع عن تصريحاته بشأن الـ"ناتو" ويعتبرها "دعوة للنهوض"

 محادثة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام لحلف شلمال الأطلسي بنس ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي بباريس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام لحلف شلمال الأطلسي بنس ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي بباريس -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن تصريحاته التي تفيد بأن حلف شمال الأطلسي الناتو "مات سريرياً" كانت بمثابة دعوة لأعضاء الحلف من أجل النهوض، وأنه "سعيد جدًا" بالنتيجة.

تصريحات ماكرون جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده والأمين العام لحلف شمال الأطلسي، بنس ستولتنبرغ، في ختام لقاء جمعهما في قصر الإليزيه بباريس للتحضير لقمّة الحلف المقررة الأسبوع المقبل في لندن، "وضمان نجاحها".

وكان ماكرون صرّح في السابع من الشهر الجاري لمجلة "ذي إيكونوميست" أن حلف شمال الأطلسي في حالة "موت سريري"، وذلك تعقيباً منه على قرار دولتين في الحلف هنا الولايات المتحدة وتركيا، الأولى لسحب قواتها من سوريا دون إبلاغ الحلفاء والثانية لشن هدومها العسكري على القوات الكردية في شمال شرق سوريا المدعومة من القوات الغربية المناهضة للجهاديين.

وانتقدت واشنطن وأنقرة وبرلين ولندن تصريح الرئيس الفرنسي بشأن الـ"ناتو"، وقال ستولتنبرغ: إنّه يأتي للقاء ماكرون "ليفهم بشكل أفضل رسالته والأسباب الكامنة وراء" انتقاداته. وأضاف "عندما تكون لدينا خلافات، الأفضل هو التحدّث عنها

كما تحدث ماكرون خلال المؤتمر الصحفي مع ستولتنبرغ عن العلاقة بين الـ"ناتو" وبين روسيا"، وقال: إن "من المهم أن يجري حلف شمال الأطلسي محادثات جادّة وواضحة مع روسيا" وذلك للتوصل إلى حلول بشأن العديد من النزاعات "الباردة" في أوروبا والنزاع في جنوب شرق أوكرانيا.

يذكر أن حلف شمال الأطلسي سيعقد قمّة الأسبوع القادم في العاصمة البريطانية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الحلف، ومن المتوقّع أن يلتقي ماكرون قادةً آخرين قبل القمّة، وفقًا للرئاسة الفرنسيىة، كما سيعقد اجتماعات ثنائيّة لدى وصوله إلى لندن حيث سيكون الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب طيب إردوغان أيضا حاضرين.

وتقول التقارير إن قادة الحلف الـ29 سيسعون إلى إظهار جو من الوحدة والتفاهم خلال القمّة التي نمن المرجّح أن يسودها جوّ من الترقب لموقف ترامب وخاصة بعدما انتقد ألمانيا في قمة الحزب العام الماضي وهدد بخروج الولايات المتحدة منه قبل أن يعود ويتحدث عن إصلاح الناتو.

وكان التوتر بين دول الحلف اشتدّ على إثر انسحاب القوات الأمريكية من شمال سوريا وهو ما أعقبه الدخول العسكري التركي في المنطقة مما أثار المخاوف حول تقويض جهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ومن المقرر أن تبحث القمّة في اقتراح ألماني فرنسي لتشكيل لجنة من الحكماء تعمل تحت إمرة ينس ستولتنبرغ، وهي اللجنة التي ستكون معنية برفع مقترحات للإصلاح بالمؤتمر المقرر عقده العام 2021.

للمزيد في "يورونيوز":

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox