عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اكتشفوا رحلات السفاري في صحراء ناميبي المحاذية للمحيط الأطلسي!

euronews_icons_loading
اكتشفوا رحلات السفاري في صحراء ناميبي المحاذية للمحيط الأطلسي!
حجم النص Aa Aa

تذخر أنغولا بالمواقع غير المكتشفة التي تستحق أن يسلط عليها الضوء، ويتم تعريف السياح بها. لذلك قررنا بدء رحلتنا الاستكشافية من داخل كهف رائع عند أطراف "صحراء ناميبي" الشاسعة والمطلة على المحيط الأطلسي، في هذا المكان تلتقي الصحراء مع المحيط ضمن مشهد مدهش. وفي أعلى الكهف، يوجد منتجع للسياحة البيئية، يدعى "برايا دو سوبا"، أي "شاطئ الرئيس"، يضم هذا المنتجع أكواخا خشبية تطل على منحدرات منحوتة في الطبيعة.

العائلة المستثمرة تخطط لتوسيع المشروع. وقد قابلنا أندريا مارتينز، إحدى مُلّاك "برايا دو سوبا" لتخبرنا عن تاريخ هذا المنتجع المتميز، فقالت لنا: ""هذا المكان هو جنة أنغولا المفقودة. لم يكن معروفا في الماضي بسبب انعدام الطرقات. وعندما وصل والدي شق طريقا وبنى هذا المكان المذهل". وعن توسيع المشروع قالت لنا مارتينز: "نريد إنشاء مطعم كبير، وقاعة اجتماعات، وإضافة المزيد من الغرف والخيام، لإرضاء جميع الأذواق".

Praia do Soba #Namibe #in2Angolaventures

Publiée par In2Angola Ventures sur Vendredi 19 avril 2019

تابعنا طريقنا بين الكثبان الرملية لصحراء "ناميبي" والتي تعني بلغة السكان المحليين "المكان الشاسع". فهي تمتد من منتزه يونا الوطني في أنغولا، مرورا بناميبيا، وصولا إلى صحراء كالاهاري في جنوب إفريقيا، بمساحة تزيد على 80 ألف كم مربع. وخلال الطريق عرجنا على ميناء ناميبي، حيث تخطط شركة تويوتا اليابانية إنفاق نصف مليار يورو لمضاعفة حجم الميناء ومد سكة حديد، وإضافة مرافق للسكان المحليين وللزوار.

تحدثنا عن كل هذا مع مسؤول من تويوتا في أنغولا هو نونو بورخيس دا سيلفا، فقال لنا عن المشاريع المستقبلية: "سيشجع الميناء وصول السفن السياحية. حاليا لا يوجد شروط ملائمة لجذب السفن والسياح. لكن عندما ينتهي تجهيز الميناء سيكون مهيأ لرسو السفن الكبيرة".

تظهر كتل الغرانيت العملاقة المعدة للتصدير، أن الاقتصاد هنا لا يزال أهم من السياحة. وقد توجهنا إلى مكان اقتطاع الحجر في وسط الصحراء. كل عمليات تقطيع الحجر وتشذيبه وتلميعه تتم في أنغولا. وإلى جانب الغرانيت، تحتوي صحراء ناميبي على الرخام، وكذلك على معادن كالذهب والنحاس والمنغنيز والكروم.

ولاكتشاف رحلات السفاري الصحراوية قبلنا دعوة صاحب مخيم، في قرية "فيري"، الواقعة في عمق مقاطعة ناميبي. هذا الرجل هو مارتان بريمير، أحد مؤسسي وكالة "مجاهل أنغولا" للسفر، وقد أخبرنا عن بدايات مشروعه بالقول: "لقد سافرت على مدى السنوات 18 الماضية في جنوب قارة إفريقيا. أنغولا كانت آخر محطاتي. زرت الطرقات والمواقع المجهولة. لذا كان من الطبيعي أن أرغب في تعريف الناس بهذه المناطق".

التعرف على القبائل التي تدعى باسم أوفاكوفال جزء من تلك الرحلة. وقد رافقنا أفراد القبيلة إلى مكان إقامتهم. وقد أكد لنا مارتان بريمير أن آفاق الاستثمار في آنغولا واسعة لأن "الطريق معبد للمستثمرين، ولأن العديد من القوانين تغيرت من أجل تسهيل الاستثمار بالنسبة إلى الشركات".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox