لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

رقصة "كودورو" طريقة حياة بالنسبة إلى أبناء الضواحي في أنغولا!

رقصة "كودورو" طريقة حياة بالنسبة إلى أبناء الضواحي في أنغولا!
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

الكودورو أكثر من مجرد أسلوب موسيقي، في أنغولا، إنه حالة ذهنية ولدت في الشوارع والآن تمتد إلى أرجاء العالم. في هذا العدد من "إكسبلور أنغولا"، نكتشف فن الكودورو برفقة الشخص الذي ابتكره! وهو توني أمادو نجم الأحياء الشعبية في العاصمة الأنغولية لواندا.

توجهت مراسلة يورونيوز، شارلوت كان، برفقة أمادو إلى حي سامبيزانغا حيث تطور هذا الأسلوب من الرقص والموسيقى في التسعينيات. جميع الشبان والشابات هناك يحاولون إقناع المعلم الفنان بأدائهم. عن بداياته قال، توني أمادو: "ألهمني جان كلود فان دام عندما أدى رقصة وهو مخمور في أحد أفلامه، وألهمتني أشياء أخرى أيضا. ثم بدأت بتأليف موسيقى الكودورو، وتحول ذلك إلى مشروع متكامل، وقد دعونا أشخاصا آخرين للمشاركة فيه، وراح المشروع ينمو ويتطور. معظم فناني الكودورو هم أناس من الضواحي، يمارسون هذا الفن للارتقاء بأنفسهم من الناحية الاجتماعية".

في جزء آخر من العاصمة، تحديدا في حي "زانغو 4" لاحظنا أن الحماس ذاته موجود، ويقولون هناك إن الكودورو بالنسبة إليهم أكثر من مجرد أسلوب للرقص ونوع من الموسيقى، بل هو طريقة حياة! مع حلول المساء، توجهت مراسلتنا إلى منطقة رانجيل للقاء الجيل الثاني من فنانين الكودورو مثل كارليتيرا. هذا الشاب يعتبر أن الطاقة الإيجابية هي سبب الاهتمام الجماهيري بهذه الرقصة. وقد قال لنا: "يمكن للكودورو أن يبدد كل المشكلات مهما كانت. إنه يضفي روحا إيجابية على من يمارسه".

وأيضا:

في اليوم التالي، انتقلنا إلى الاستوديو لنتعرف على سحر موسيقى الكودورو. والتقينا هناك نونو تيللو، وهو منتج موسيقي حدثنا عن شروط الإنتاج: "لا توجد آلة معينة في الكودورو. وليس بمقدورنا التسجيل مع فرقة إيقاعات متكاملة، لذلك نلجأ إلى الإيقاعات الإلكترونية لتسجيل إيقاعات تشبه ما نسمعه في المهرجانات، وهذا هو جوهر تقاليدنا".

يمارس الكودورو في أجواء احتفالية، مع إيقاعات سريعة وكلمات صريحة ورقصات عفوية. بالنسبة إلى الأنغوليين، الكودورو يعكس روح الشعب، ويمثل مصدر فخر يتردد صداه في جميع أنحاء العالم. الفنان بريتو شو عاد لتوه من حفل موسيقي في هولندا، وعن تجربته أخبرنا قائلا: "لم أتوقع أن تحضر كل تلك الحشود، وأن يكون لدى الناس كل تلك الرغبة في الاستماع إلى "الإيقاعات" الأنغولية. في الوقت الحالي، إننا نتقدم خطوة بخطوة، ونطور أسلوبنا الخاص، ليتناسب مع أذواق أخرى وقارات أخرى".