عاجل

شاهد: جدة برازيلية تطلق خطا للملابس الداخلية للسيدات المسنات

محادثة
شاهد: جدة برازيلية تطلق خطا للملابس الداخلية للسيدات المسنات
حجم النص Aa Aa

رغم تقدمها في السن لا زالت الجدة البرازيلية هيلينا سكارجل تقف أمام كاميرات التصوير لأداء بعض الصور المغرية لعالم الموضة والأزياء، فكثيرا ما تحضر سكارجل جلسات التصوير الفوتوغرافي بمدينة ساو باولو والخاصة بالترويج لأحدث التصاميم في مجال الملابس الداخلية النسائية لسيدات تجاوزن الستين أو السبعين عاما.

وبكل ثقة تحدق سكارجل، التي تبلغ من العمر 79 عاما، في الكاميرا، ما يجعل صورها أكثر جمالا إشراقا. فريق التصوير يعشق العمل معها لأنها واثقة من نفسها وتعشق عملها.

أ ف ب

تنحدر هيلينا سكارجل من أبوين بولنديين هاجرا إلى البرازيل، وقد بدأت في صنع الملابس في سن المراهقة حيث كانت تبيع ما تقوم بخياطته في متجر والديها. وبعد عقود من العمل في شركة للنسيج احيلت الجدة النشيطة والحيوية على التقاعد، وهي تسعى منذ حوالي عامين تقريبا إلى إخراج النساء الأكبر سنا من العزلة إلى دائرة الضوء من خلال تصميم أزياء خاصة بهن.

أ ف ب

وقد أكدت سكارجل أن مشروعها له هدف واضح وهو تسليط الضوء على النساء حيث أكدت الجدة الأنيقة أن شركات الملابس والأزياء والمصممين تجاهلوا النساء اللاتي تجاوزن الستين من العمر.

ولدى هيلينا سكارجل أكثر من 18 ألف متابع على حسابها الخاص في "إنستغرام" من مختلف الأعمار وكثيرا ما تستقبل مئات بل آلاف الإعجابات والتعليقات. وأوضحت سكارجل وهي أم لطفلين ولديها خمسة أحفاد أن بعض حفيداتها يرتدين أزياء من تصميمها. وتؤكد سكارجل بأنها لم تفكر في يوم من الأيام بعمرها وهو أمر لا يقلقها واصفة الجراحة التجميلية في البرازيل بأنها "جنون".

وأكدت رئيسة تحرير مجلة "فوغ برازيل" بولا ميرلو أن قرار سكارجل بتصميم الملابس الداخلية كان جريئا في بلد يتعامل مع النساء المسنات كما لو أنهن "لم يعدن على قيد الحياة"، مضيفة أن سكارجل "تذكرك بأن هناك حياة بعد الستين أو السبعين".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox