عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجيش الإسرائيلي يعترف: "تقدير خاطئ" أدى لمقتل 9 أفراد من عائلة واحدة في غارة على غزة

محادثة
لدخان يتصاعد بعد غارة شنتها القوات الإسرائيلية على مدينة غزة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
لدخان يتصاعد بعد غارة شنتها القوات الإسرائيلية على مدينة غزة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2019   -   حقوق النشر  AP   -   Hatem Moussa
حجم النص Aa Aa

أعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء أن غارة على هدف في قطاع غزة أدت الى مقتل تسعة أشخاص من نفس العائلة جاءت نتيجة تقدير خاطئ حول الخطر الذي يمكن أن تشكله على المدنيين.

واستهدفت الضربة الجوية التي نفذت في 14 تشرين الثاني/نوفمبر منزل الفلسطيني رسمي أبو ملحوس، الذي وصفته إسرائيل بأنه قيادي في الجهاد الإسلامي.

وقتل أبو ملحوس مع ثمانية من أفراد عائلته بينهم خمسة أطفال جراء الغارة.

وقال بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي إن المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها قبل الهجوم أشارت الى أن المنزل تم تصنيفه كـ"مجمّع عسكري تابع لمنظمة الجهاد الاسلامي الارهابية".

كما "قدّر" الجيش أن "المدنيين لن يصابوا بأذى نتيجة الهجوم" على هذا الموقع الذي لم يكن يُعتقد أنه متاح أمام المدنيين.

وتوصل تحقيق للجيش لاحقا إلى أنه "على الرغم من وجود نشاط عسكري في المجمع، إلا أنه لم يكن مغلقا، وفي الحقيقة كان يوجد مدنيون هناك".

ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه سيتعلم من "أخطائه" للحد من "تكرار أحداث مماثلة مخالفة للقواعد".

وشدد على انه قام ب"جهود كبيرة (...) لخفض الأضرار اللاحقة بغير العسكريين".

وألقى التقرير العسكري ايضا باللوم على الجهاد الإسلامي لاستغلاله المدنيين وتعريضهم للخطر "عبر وضع مواقعه العسكرية في قلب تجمع سكني وعبر تعمد العمل من داخل مناطق مكتظة بالسكان المدنيين".

ap
منزل مدمر في أعقاب الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي دارت ليلاً جنوب قطاع غزة، نوفمبر 2019ap

وبدأ التصعيد عندما قتلت اسرائيل بهاء ابو العطا المسؤول في الجهاد الإسلامي في غزة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر.

وردت المنظمة الاسلامية المتحالفة مع حماس باطلاق 450 صاروخا على اسرائيل، وخلال المواجهة هاجمت القوات الاسرائيلية عشرات الأهداف في القطاع.

وقال مسؤولون فلسطينيون ان 35 فلسطينيا قتلوا وأكثر من 100 جرحوا جراء المواجهات، دون أن يسجل وقوع اصابات بين الاسرائيليين.

وفي تقريره الثلاثاء، قال الجيش الاسرائيلي ان عملياته في تشرين الثاني/نوفمبر كانت ناجحة ووجهت ضربة الى الجهاد الإسلامي وأدت الى تعزيز أمن المدنيين الاسرائيليين وساعدت على منع "حملة عسكرية أوسع نطاقا".