عاجل
This content is not available in your region

بابا الفاتيكان يدعو برسالة الميلاد إلى وقف الظلم الاجتماعي والصراعات المسلحة في دول عربية وإفريقية

محادثة
بابا الفاتيكان فرنسيس في خطبة رسالة الميلاد "المدينة والعالم". 25/12/2019
بابا الفاتيكان فرنسيس في خطبة رسالة الميلاد "المدينة والعالم". 25/12/2019   -  
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

وجه البابا فرنسيس الأربعاء رسالته التقليدية السنوية بمناسبة عيد الميلاد للسنة السابعة منذ بدء حبريته التي يستعرض فيها النزاعات في العالم، أمام آلاف من المؤمنين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان.

وعبر البابا فرنسيس وأسقف كانتربري جاستن ويلبي مجددا، عن تشجيعهما لمحادثات السلام في جنوب السودان غداة إرجائها إلى مطلع كانون الثاني/يناير.

وكتب الحبر الأعظم واسقف كانتربري "نرغب أن نتوجه إليكم وإلى كل شعب جنوب السودان بأحر التمنيات بالسلام والرخاء".

وذكرا برغبتهما في زيارة هذا البلد في حال التوصل إلى اتفاق.

وغرقت دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها من السودان العام 2011، في حرب أهلية في كانون الاول/ديسمبر 2013 اثر اتهام رئيسها وهو من قبائل الدينكا، نائبه السابق وهو من قبائل النوير، بتدبير انقلاب عليه.

ويلقي الحبر الأعظم هذه الرسالة التقليدية إلى "المدينة والعالم" مرتين في السنة، في عيدي الفصح والميلاد.

وفي رسالته السابقة هذه السنة، في 21 نيسان/ابريل الماضي عبر البابا عن "حزنه" بعد اعتداءات سريلانكا التي أوقعت أكثر من 250 قتيلا وحوالى 500 جريح ي أحد الفصح، مؤكدا قربه من "كل ضحايا عنف وحشي كهذا".

ووجه البابا حينذاك نداء أيضا من أجل "وقف القتال الذي يدمي ليبيا" وعبر عن أسفه لوقوع الشعب السوري "ضحية نزاع يطول"، كما تحدث عن أطفال اليمن الذين "أنهكهم الجوع والحرب".

كما دعا الحبر الأعظم إلى وقف الاضطهاد الديني والظلم الاجتماعي والصراعات المسلحة في دول عربية وإفريقية، وصلى للسلام في فلسطين وسوريا ولبنان واليمن والعراق وفنزويلا وكرواتيا، وشدد على عدم الخوف من المهاجرين أو التخويف بهم.

وفي عظة عشية عيد الميلاد مساء الثلاثاء، شدد البابا أمام آلاف المؤمنين الذين احتشدوا مثل كل عام في كنيسة القديس بطرس في روما، على الحب "غير المشروط" و"المجاني" في مواجهة منطق المتاجرة.

وقال رأس الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد أتباعها 1,3 مليار نسمة في العالم، إن "عيد الميلاد يذكرنا ان الله يحب جميع البشر حتى أسوأهم". وأضاف أن "حبه غير مشروط" و"بلا مقابل".

وتابع الحبر الأعظم "علينا ألا ننتظر أن يصبح الآخر جيدا لنقدم له الخير وأن تكون الكنيسة مثالية لنحبها وأن يقدرنا الآخرون لنخدمهم. لنكن المبادرين إلى ذلك" في عالم "يبدو فيه أن كل شيء يستجيب لمنطق أن تعطي في مقابل أن تأخذ".

وأكد البابا الأرجنتيني الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده الثالث والثمانين، أن "نتغير وتتغير الكنيسة ويتغير التاريخ عندما نبدأ في عدم الرغبة في تغيير الآخرين ، بل تغيير أنفسنا".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox