عاجل

ماهي التحديات التي تواجه حكومة كوسوفو الجديدة بعد إطاحة الانتخابات بقادة حرب الإستقلال

محادثة
ضابط يقف مستعدا أمام نصب تذكاري لضحايا حرب الكوسوفو
ضابط يقف مستعدا أمام نصب تذكاري لضحايا حرب الكوسوفو   -  
حقوق النشر
ap
حجم النص Aa Aa

بعد مرور ثلاثة أشهر عن الإنتخابات التشريعية التي نظمتها كوسوفو، تعيش البلاد منعرجا حاسما في تاريخها، حيث يعقد البرلمان أولى جلساته، الخميس، من أجل تأدية أعضائه لليمين الدستورية وانتخاب رئيس جديد للبرلمان.

وأزاحت الإنتخابات التي أجريت في 6 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قادة حرب الاستقلال ضد صربيا والذين ينتمون إلى الحزبين اللذين كانا يسيطران

على السلطة طيلة العقد الماضي.

حزبا المعارضة وهما حزب "فيتيفيندوسي" اليساري وحزب "الرابطة الديمقراطية" المتصدران لم يتمكنا من الوصول إلى إئتلاف بسبب خلاف حول توزيع المناصب الإدارية، بعدما لم يحصل أي حزب في الإنتخابات على أغلبية في المقاعد.

ويتعين الحكومة القادمة مواجهة تحديات تعرفها الحياة السياسية والاجتماعية منذ 20 عامًا، وما تبعها من مخلفات الحرب والإستقلال الذي أعلن عنه من جانب واحد في عام 2008.

ويعد السياسي والناشط ألبين كورتي حزب "فيتيفيندوسي" اليساري الأوفر حظا ليشغل منصب رئيس الوزراء الجديد بعدما حصل حزبه على 29 مقعدا من أصل 120 ، فيما حصل حزب الرابطة الديمقراطي على 28 مقعدا.

وتعلق الآمال على القيادة السياسية الجديدة من أجل محاربة الفقر وحل مشكل تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة، بالإضافة إلى العمل على إصلاح النظام القضائي ومحاربة الفساد.

ووفقًا لآخر تقرير صادر عن مفوضية الإتحاد الأوروبي، أحرزت البلاد تقدما لكنه يبقى غير كاف.

ويبقى الصراع قائما بين حزبي "فيتيفيندوسي" وحزب "الرابطة الديمقراطية" حول الرئيس القادم بعد انتهاء عهدة الرئيس الحالي هشام تقي بحلول 2021.

فكل حزب يسعى ليكون الرئيس القادم من حزبه بما أن البرلمان في كوسوفو هو من ينتخب رئيس البلاد.

ويدعم الاتحاد الأوروبي مؤسسات الحكومية في كوسوفو عن طريق تقديم المساعدات المالية وإرسال الضباط لدعم وكالات إنفاذ القانون المحلية.

وظلت دولة البلقان الصغيرة محمية من قبل الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، فيما لاتزال 5 من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي لا تعترف باستقلالها كوسوفو وهي إسبانيا، قبرص وسلوفاكيا ورومانيا واليونان.

وتبقى القضية الأكبر التي تواجه البلاد هي العلاقة المثيرة للجدل مع صربيا، التي تعتبرها عدوها السابق.

ودعا الرئيس الكوسوفي في تصريح له بداية الشهر الجاري صربيا إلى الاعتذار عن الإبادة الجماعية كخطوة أولى نحو علاقات سلمية في المستقبل.

وقال تقي الذي كان قائدا سابقا في جيش تحرير كوسوفو، خلال زيارته لنصب تذكاري لضحايا الحرب في راكاك إن "صربيا ارتكبت إبادة جماعية في الفترة 1998-1999 ونفذت حوالي 400 مجزرة، مما أسفر عن مقتل حوالي 130 ألف مدني، من بينهم 1300 طفل، حوالي 1650 لا يزال مصيرهم مجهولا".

أ ب
رئيس كوسوفو هاشم تقي خلال زيارته نصب تذكاري لضحايا حرب الكوسوفو في راكاك في 10 ديسمبر 2019أ ب
لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox