عاجل
This content is not available in your region

بعد مقتل سليماني ... "الحرب العالمية الثالثة" تجتاح "تويتر"

محادثة
بعد مقتل سليماني ... "الحرب العالمية الثالثة" تجتاح "تويتر"
حقوق النشر
AP
حجم النص Aa Aa

بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، الشخصية المحورية في نفوذ الجمهورية الإسلامية في الشرق الأوسط، ونائب رئيس الحشد العراقي أبو مهدي المهندس في هجوم صاروخي أمريكي استهدف سيارتهما في مطار بغداد الدولي فجر الجمعة، أثارت الغارة الأمريكية قلقا واسعا في مختلف أنحاء العالم. وسارعت عواصم العالم إلى توجيه الدعوات لضبط النفس وتجنب التصعيد، فيما توعدت إيران برد قاس.

هذا واتسعت رقعة المخاوف من توتر الأوضاع والانزلاق نحو مستنقع التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة. وانتشرت الأخبار بسرعة البرق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحل وسم #wwIII أو الحرب العالمية الثالثة ووسم إيران ووسم ترامب قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولًا عالميًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. وتحولت المنصة إلى أشبه بساحة حرب.

إليكم بعض المعلومات السريعة حول سبب هذا التفاعل وانتشار هذه الأوسمة على منصات التواصل الاجتماعي وتحديدا موقع تويتر عقب الهجوم الذي وصف بالموجع لطهران.

twitter

البداية من وسم#سليماني

قاسم سليماني من أكثر الشخصيات المعروفة في إيران. انتشرت بعض المعلومات التي تشير إلى إمكانية دخوله إلى السياسة المحلية، وعزمه الترشح للانتخابات الرئاسية في العام 2021، إلا أنه نفى سابقا هذه الأقاويل.

كان صاحب دور محوري في بناء وتوسيع نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط بصفته قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

قاد العمليات العسكرية في سوريا ولبنان والعراق وكان له دورا فعالا ومؤثرا للغاية في الخارج. كانت الولايات المتحدة تصفه بـ"الإرهابي" وتحمله مسؤولية مقتل مئات الجنود الأمريكيين.

وسم #فرانز فرديناند

شبه العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقتل سليماني بمقتل الأرشيدوق فرانز فرديناند، الذي تم اغتياله مع زوجته قبل 105 سنوات في يونيو/تموز من العام 1914 في سراييفو بالبوسنة، على يد الصربي غافريلو برينسيب. وأشعل حينها خبر اغتياله فتيل الحرب العالمية الأولى.

واعتبر مستخدمو موقع تويتر أن مثل هذا الهجوم قد يكون "القشة التي قصمت ظهر البعير" ويتسبب في نشوب حرب عالمية جديدة.

هاشتاغ #ترامب

هذا واحتل هاشتاغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتبة الأولى.

وأعلن البنتاغون عقب وقوع الهجوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أعطى الأمر باغتيال سليماني. وقال "بأمر من الرئيس، اتخذ الجيش الأمريكي إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الموظفين الأمريكيين في الخارج وذلك عبر قتل قاسم سليماني".

واكتفى ترامب ومن دون الإدلاء بأي تصريح بنشر صورة للعلم الأمريكي عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر.

وانهالت التعليقات والتغريدات هذا إضافة إلى التحليلات ونشر تغريدات سابقة للرئيس، وأبرزها تغريدة كان ترامب قد نشرها في العام 2011 مدعيا حينها أن الرئيس أوباما سيبدأ حربا مع إيران لإعادة انتخابه رئيسا.

ويجد العديد من المعلقين أن توقيت هذه الضربة مهم جدا، وتحديدا بالنسبة لترامب المرشح لرئاسة الولايات المتحدة في العام 2020، وقبل أشهر قليلة من هذا الاستحقاق.

إلا أن فرانك جاردنر مراسل الأمن في شبكة "بي بي سي" أشار إلى أنه وقبل الهجوم كان "هناك العديد من الخطوات المستفزة من الجانب الإيراني".

يوم الثلاثاء الماضي قام عشرات المحتجين باقتحام حرم السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية وأقدموا على إضرام النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة. وقد تم ذلك من قبل قادة الأحزاب المدعومين من إيران.

وسم #WWIII

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي أيضا بهاشتاغ يحمل عنوان الحرب العالمية الثالثة وفاق عدد المغردين المستخدمين لهذا الوسم النصف مليون مستخدم.

وبالنظر إلى أوجه التشابه الواضحة بين ما يحدث اليوم وسراييفو في العام 1914، ضربة واحدة كفيلة في تبديل القواعد، والوصول إلى حالة من الغليان. وهناك الكثير من التكهنات حول ما يمكن أن يحدث بعد ذلك.

يقول فرانك "بالتأكيد أن إيران ستقوم بالرد، لقد تعهدوا بالانتقام، وسوف يقومون بالرد بالوقت الذي يحددونه".

وأضاف "الوقت متوتر الآن، أعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام، حشود ضخمة ستتواجد في الساحات وتردد الموت لأمريكا، وربما الموت لنا، لبريطانيا".

ولكن، أين سيكون الانتقام؟ في الغرب، أم من خلال استهداف الأهداف الغربية في العراق، أو في أجزاء أخرى من المنطقة؟. يعتقد فرانك أن الخيار الأخير هو الأرجح.

وتابع قائلا "دعونا نأمل ألا يحدث ذلك على الإطلاق، لكن إذا حدث ذلك فمن المرجح أن يكون في المنطقة". وأضاف "لدى إيران تقنية متطورة للغاية للسيارات المفخخة، لديهم أيضًا تكنولوجيا الطائرات المسيرة، وأعتقد أنه إذا بدأوا بقتل الجنود الأأمريكيين في المنطقة، فسيكون ذلك خطًا أحمر بالنسبة للرئيس ترامب، وسيتم تصعيد الأمور".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox