عاجل

مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على قتل سليماني منذ سبعة أشهر

محادثة
صورة تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفقة وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون
صورة تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفقة وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون   -  
حقوق النشر
ap
حجم النص Aa Aa

في تطور جديد لقضية قتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني من قبل الجيش الأمريكي، ذكر مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعطى الضوء الأخضر للجيش بقتله منذ سبعة أشهر مضت وذلك في حالة واحدة هي مقتل أمريكي.

وقام الجيش الأمريكي بقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في 3 كانون الثاني/يناير قرب مطار بغداد في غارة جوية نفذها الجيش بطائرة دون طيار.

وقال خمسة من المسؤولين الحاليين بالإدارة الأمريكية رفقة مسؤول سابق إن التوجيه الرئاسي في يونيو - حزيران الماضي جاء بشرط أن يكون لترامب توقيع نهائي على أي عملية محددة لقتل سليماني.

وقال المسؤلون المطلعون بالملف إن هذا القرار يفسر سبب إدراج اغتيال سليماني في قائمة الخيارات التي عرضها الجيش على ترامب قبل أسبوعين للرد على هجوم قام به إيرانيون في العراق والذي أدى حينها لمقتل أمريكي وإصابة أربعة آخرين بجروح.

وذكر مسؤولون أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كان يخطط لشن هجمات وشيكة على الأمريكيين كان لا بد من وقفها.

كما قال أحد كبار المسؤولين الأمريكيين: "لقد تم تقديم عدد من الخيارات إلى الرئيس على مدار الوقت"، مضيفًا أن "مساعدين للرئيس" وضعوا "اغتيال سليماني" على قائمة الردود المحتملة على العدوان الإيراني "منذ بعض الوقت".

وبعد أن أسقطت إيران طائرة أمريكية بدون طيار في يونيو - حزيران، حث مستشار الأمن القومي جون بولتون حينها الرئيس ترامب على الانتقام بالتوقيع على عملية لقتل سليماني على حد قول المسؤولين.

وقال مسؤولون إن وزير الخارجية مايك بومبو أراد أيضا أن يأذن ترامب بعملية بالاغتيال، لكن ترامب رفض الفكرة، قائلاً إنه سيتخذ هذه الخطوة فقط إذا عبرت إيران الخط الأحمر وهو - قتل أمريكي-".

وتتبع مسؤولو الاستخبارات الأمريكية عن كثب تحركات سليماني لسنوات، وعندما تولى ترامب منصبه، حثه بومبيو الذي كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية حينها، على التفكير في اتخاذ نهج أكثر عدوانية تجاه سليماني بعد أن أطلعه على معلومات استخباراتية جديدة حول ما وصفه مسؤول كبير آخر في الإدارة بأنه "تهديدات خطيرة للغاية".

وقال المسؤولون إن فكرة قتل سليماني جاءت في مناقشات في عام 2017 مع مسؤولي الإدارة الآخرين حول استراتيجية الرئيس للأمن القومي، حينما كان منصب مستشار الأمن القومي لترامب في ذلك الوقت يشغله الجنرال المتقاعد ماك ماستر.

فيما ذكر مسؤول كبير سابق في الإدارة شارك في المناقشات إن هذه كانت مجرد واحدة من مجموعة من العناصر المحتملة في حملة "أقصى الضغوطات" التي قام بها ترامب ضد إيران و "لم تكن ستتخذ كخطوة أولى".

وأصبحت الفكرة أكثر جدية بعد أن تم استبدال ماك ماستر في أبريل 2018 بجون بولتون، وهو من الداعين بشدة لتغيير النظام في طهران، وغادر بولتون البيت الأبيض في سبتمبر فيما قيل ىنذاك إنه استقالة، بينما قال ترامب إنه فصله في أعقاب خلافات سياسية بشأن إيران وقضايا أخرى.

وصنفت إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش فيلق القدس كمنظمة إرهابية في عام 2007، وبعد أربع سنوات أعلنت إدارة أوباما فرض عقوبات جديدة علي سليماني وثلاثة من كبار مسؤولي الفيلق على خلفية "مؤامرة" لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox