عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير استخباراتي إسرائيلي: إيران ستكون قادرة على إنتاج قنبلة ذرية بنهاية العام

محادثة
مفاعل آراك الإيراني للماء الثقيل
مفاعل آراك الإيراني للماء الثقيل   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

هل تمتلك إيران قريبا ما يكفي لصنع قنبلة نووية؟ تقرير استخباراتي إسرائيلي جديد يرى ذلك ويلوّح بالخطر النووي الداهم.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنهم يعلمون تماماً ما تقوم به إيران في إطار تطوير أسلحتها.

وكانت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قد أصدرت تقريراً ترصد فيه تقييمها لمدى الخطر الذي تشكله إيران في المنطقة في المستقبل القريب.

وتطرق التقرير إلى خطر السلاح النووي والنفوذ العسكري للجمهورية الإسلامية في المنطقة.

بخصوص البرنامج النووي الإيراني، قدرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن إيران ستكون قادرة على الحصول على كمية كافية من اليورانيوم المخصب لإنتاج قنبلة نووية بنهاية هذا العام، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن التقرير.

ونقلت الصحيفة عن الاستخبارات تقديرها أن إيران ستمتلك بنهاية عام 2020 أربعين كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 90% المطلوب لانتاج قنبلة ذرية واحدة.

حتى اللحظة وبحسب المعلومات المتوافرة لدى الاستخبارات، فإن طهران عند نقطة تخصيب تبلغ 4%، في حين أنها ستصل إلى نسبة 20% عند منتصف العام، ما يمثل 70% من عملية انتاج القنبلة.

بنهاية العام تستطيع إيران الوصول إلى كامل كمية اليورانيوم المخصب التي تحتاجها.

لكن هذا الاستحواذ بحسب التقديرات لن يكون سوى البداية، حيث أن الخطوة القادمة ستكون إنتاج صاروخ قادر على حمل رؤوس نووية حربية.

ويقول التقرير إن إيران لا تمتلك مثل هذه الصواريخ في المرحلة الحالية، وليس لديها القدرات البحثية للمضي بالمشروع، وعلى هذا الأساس يُعتقد أن الإيرانيين يحتاجون إلى سنتين على الأقل من التطوير والانتاج للوصول إلى هذه القدرة.

"غياب سليماني يعزز الاستقرار في الشرق الأوسط"

أما في إطار تقديرات الاستخبارات بخصوص النفوذ العسكري الإيراني، فقدر التقرير أن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني سيعزز الاستقرار في المنطقة في المستقبل القريب، بإتاحة الفرصة أمام إسرائيل للحد من أو وقف جهود إيران تماماً للتغلغل عسكريًا في سوريا ونقل التكنولوجيا التي يحتاجها حزب الله لإنتاج صواريخ موجهة عالية الدقة في لبنان.

ويشير التقرير إلى أن إيران على المستوى المحلي تواجه واحدة من أصعب فتراتها وأكثرها تحدياً بسبب الاحتجاجات الشعبية.

ومع ذلك، فإن حاجة النظام الإيراني للحفاظ على سيطرته في الداخل وفي الدول الحليفة له - التي تشهد احتجاجات على نفوذه كذلك- قد تزيد من خطر الانتقام من إسرائيل بسبب الغارات التي تشنها على القوات الإيرانية في سوريا والعراق وأماكن أخرى.

تأتي هذه التقديرات في الوقت الذي يحاول فيه الاتحاد الأوروبي إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني وحمل طهران على تطبيق كافة التزاماتها في إطاره.

ودعا اليوم، الثلاثاء 14 كانون الثاني/ يناير، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل المكلّف بالإشراف على آلية تسوية النزاعات المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني كل الدول المشاركة في الاتفاق بينها إيران، إلى الحفاظ على الاتفاق.

وأكد بوريل في بيان أن الحفاظ على الاتفاق المبرم في العام 2015 "مهمّ اليوم أكثر من أي وقت مضى". وأضاف أن "آلية تسوية الخلافات (التي باشرها الأوروبيون) تتطلب جهوداً مكثفة ونية حسنة من جانب الجميع. بصفتي منسقا لشؤون السياسة الخارجية الأوروبية ، أنتظر من الأطراف المشاركة في الاتفاق أن تتناول الآلية بهذه الذهنية".

وباشرت الدول الأوروبية الأطراف في الاتفاق النووي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) آلية تسوية للخلافات ينصّ عليها الاتفاق، بهدف إلزام طهران بالعودة إلى احترام تعهداتها، وفق ما أعلن وزراء خارجية الدول الثلاث في بيان مشترك.