عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشباب الفلسطيني والإسرائيلي الأكثر تشاؤما ازاء حل النزاع بين الجانبين

Access to the comments محادثة
متظاهر فلسطيني يحمل إطارات خلال مظاهرات في رام الله
متظاهر فلسطيني يحمل إطارات خلال مظاهرات في رام الله   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

التغير المناخي، الأسلحة النووية، الإرهاب، الفساد، ونشوب حرب عالمية ثالثة، كانت هذه بعض السيناريوهات التي تثير مخاوف جيل الألفية الذي بدى قلقا ومتشائما من المستقبل بحسب دراسة مسحية أجرتها الجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقالت اللجنة إن الدراسة استهدفت أكثر من 16 ألف شاب من 16 دولة، تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما.

وذكر ثلثا المستطلعين في الدراسة أن استخدام الأسلحة النووية "غير مقبول أبدًا"، لكن نسبة 54 بالمائة منهم قالوا أنهم يعتقدون بحدوث هجوم نووي في العقد القادم.

وبخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وجدت الداراسة أن الشباب الفلسطيني والإسرائيلي هم الأكثر تشاؤما إزاء إمكانية حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

ومن بين الشباب المستطلعة آراؤهم ألف شاب فلسطيني ومثلهم في الجانب الإسرائيلي، جميعهم يعيشون في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووفقا للدراسة فإن 65 في المائة من الشباب الإسرائيلي يعتقدون أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لن ينتهي أبدا، مقابل 52 في المائة في صفوف الشباب الفلسطيني لديهم نفس الرأي.

وتشهد العلاقة بين الجانبين اللذين وقعا في العام 1993 اتفاقية سلام، توترا وتبادلاً للاتهامات حول تعطيل عملية السلام.

وأشارت دراسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن نحو 17 في المائة من جيل الألفية الفلسطيني يعتقد أن النزاع بين الجانبين سينتهي خلال حياتهم، بينما يرى 11 في المائة أن النزاع سينتهي خلال العشرين عاما القادمة.

وكشفت الدراسة عن شعور جيل الألفية في جميع أنحاء العالم بالقلق إزاء مستقبلهم ويرون أن الحرب الكارثية محتملة خلال حياتهم.

ويرجح 65 في المائة من جيل الألفية الفلسطيني احتمالية اندلاع حرب عالمية ثالثة خلال فترة حياتهم.

وتسعى المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة منذ عقود إلى إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، واحتلت إسرائيل الضفة الغربية العام 1967 وضمت القدس في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وخاضت إسرائيل ثلاث حروب مع حركة حماس الحاكمة في قطاع غزة والمجموعات المسلحة المتحالفة معها في غزة منذ 2008.

وتوصل الطرفان بعد حرب العام 2014 إلى اتفاق هش للتهدئة، فيما تواصل إسرائيل منذ أكثر من عقد حصارها لقطاع غزة.