Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

إردوغان سيبحث الأحد الأوضاع في إدلب مع بوتين في مؤتمر برلين

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى جانب نظيره الروسي فلادميير بوتين خلال لقاء جمعهما في إسطنبول في يناير 2020
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى جانب نظيره الروسي فلادميير بوتين خلال لقاء جمعهما في إسطنبول في يناير 2020 Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى استغلال فرصة تواجد المجتمع الدولي في مؤتمر برلين حول السلام في ليبيا يوم الأحد، أن يناقش الوضع في إدلب مع نظيره الروسي فلادميير بوتين.

اعلان

يسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى استغلال فرصة تواجد المجتمع الدولي في مؤتمر برلين حول السلام في ليبيا يوم الأحد، إلى مناقشة الوضع في إدلب مع نظيره الروسي فلادميير بوتين.

وأعلن إردوغان الجمعة أنه سيبحث مع بوتين في برلين المعارك الأخيرة التي وقعت في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وقال الرئيس التركي للصحافيين في إسطنبول "أنوي مناقشة هذه (المعارك) بإسهاب مع بوتين في برلين. التطورات الأخيرة في إدلب تثير القلق".

وقُتل عشرات المقاتلين والمدنيين الأربعاء والخميس في معارك خلال هجوم لقوات النظام على الرغم من هدنة تم التوصل إليها بين روسيا وتركيا.

وسيشارك الرئيسان التركي والروسي الأحد في مؤتمر برلين لبحث سبل إيجاد حل سلمي للنزاع في ليبيا حيث يسعيان لتثبيت وقف لإطلاق النار الذي لا يزال هشا.

واتّهم إردوغان حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الكذب" والادعاء بأن المدنيين الذين قتلوا في إدلب هم إرهابيون.

وقال الرئيس التركي إن "النظام السوري أثبت أنه غير ملتزم بوقف إطلاق النار في منطقة إدلب"، وفق ما أوردت وكالة انباء تركيا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن إردوغان قوله إن "الحجة جاهزة دائما، وهي الإرهابيون يفعلون كذا وكذا... هذا كله كذب، هل يعقل أن يكون هناك إرهابيون من الأطفال بعمر 3 و4 و5 سنوات والأمهات".

كذلك نقلت عنه الوكالة التركية نيّته طرح قضية إدلب بشكل مفصل خلال مؤتمر برلين، والوقوف عليها خلال اللقاءات الثنائية أيضا.

وفي السنوات الأخيرة عملت روسيا مع تركيا بتنسيق وثيق في سوريا على الرغم من دعمهما أطرافا متحاربة.

والأسبوع الماضي أعلنت موسكو وأنقرة التوصل لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وتنشط فيها فصائل معارضة أخرى أقل نفوذا، لكن وقف اتفاق إطلاق النار لم يصمد.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إردوغان يدفع بمشروع قناة إسطنبول "المجنون" على الرغم من الاعتراضات

شاهد: نزوح 110 آلاف سوري من إدلب خلال شهر

رائد فضاء تركي يحمل الكوفية الفلسطينية على متن رحلته تضامنا مع أهالي غزة