عاجل
This content is not available in your region

تعرض مسجد جنوب القدس للحرق بتوقيع مستوطنين

محادثة
euronews_icons_loading
فلسطينيون يزورون المسجد الذي تعرض للحرق جنوب القدس. 2020/01/24
فلسطينيون يزورون المسجد الذي تعرض للحرق جنوب القدس. 2020/01/24   -  
حقوق النشر
أسوشيتد برس
حجم النص Aa Aa

قالت الشرطة الاسرائيلية إنها شرعت بالتحقيق في حريق يبدو متعمداً، اندلع في مسجد في حي بيت صفافا في القدس الشرقية المحتلة، خُطت على جدار مجاور له شعارات بالعبرية، حملت عبارة: "تدمير اليهود؟ تدمير الأعداء".

وأوضحت الشرطة في بيان أنها استدعيت "إلى مسجد في بيت صفافا في القدس، في أعقاب بلاغ عن حريق في غرفة في المبنى، وعن العثور على كتابات على جدار قريب خارجه"، وأضاف البيان أن التحقيق جار "لفحص ملابسات الحادث".

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس إنه يجري بحث واسع النطاق في القدس عن المشتبه بهم، ولم يوضح ما إذا كانت الشرطة قد نظرت الى الحريق على اعتباره جريمة كراهية محتملة.

وأكد مختار صفافا اسماعيل عوض لفرانس برس، أنه تم العثور على علبة ملقاة بجانب المسجد فيها بقايا بنزين أو مادة حارقة، وأنه شاهد النيران على شكل خطوط داخل المسجد، وأدرك حينها أن الحريق متعمد، فاتصل بالشرطة.

وقال أحد سكان الحي عرف عن نفسه باسم "أبو محمد": "حضرنا الى المسجد في الرابعة والنصف صباحا بعد ان بلغنا المختار الذي وصل قبلنا، وعندما شاهدنا الكتابة بالعبرية عرفنا ان الحريق من فعل جهة يهودية، عندها نادينا على أهل البلد لاطفاء الحريق".

ومن جهته قال أسامة السعدي عضو الكنيست من القائمة المشتركة ويسكن حي بيت صفافا: "حدثت جريمة خطيرة من جرائم ما يسمى تدفيع الثمن. هؤلاء المستوطنون لم يخطوا فقط شعارات، بل افتعلوا الحريق الذي أتى على المحراب والقرآن في مسجد مقام البدرين".

وأظهرت صورة الشرطة أن الشعارات التي خطت بالعبرية وقعت باسم البؤرة الاستيطانية غير المصرح بها "كومي أوري"، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الجمعة أن البؤرة الاستيطانية تسكن فيها سبع عائلات مع نحو عشرة مراهقين إسرائيليين متطرفين.

وسبق أن وجهت الشرطة أصابع الاتهام في حوادث مماثلة إلى جماعة "تدفيع الثمن"، المكونة من نشطاء من اليمين المتطرف الإسرائيلي ومستوطنين متطرفين، يعتمدون منذ سنوات سياسة انتقامية ويقومون بمهاجمة أهداف فلسطينية.

وتستهدف جماعة "تدفيع الثمن" تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية، وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية، وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.

وفي التاسع من الشهر الجاري تعرضت أكثر من 160 سيارة فلسطينية للتخريب في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة، وكتبت شعارات مناهضة للعرب قربها، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

كما تعرضت نحو 40 سيارة لإعطاب إطاراتها في بلدة جلجولية في المثلث داخل اسرائيل في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، وخطت "عبارة عنصرية على حافلة"، وفق الشرطة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox