عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

100 عام على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ... إليكم أبرز المحطات التي مر بها

محادثة
100 عام على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ... إليكم أبرز المحطات التي مر بها
حقوق النشر  krystianwin de Pixabay
حجم النص Aa Aa

تعود جذور النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلى أواخر القرن التاسع عشر عندما بدأ اليهود بالهجرة إلى فلسطين هربا من معاداة السامية في وسط أوروبا وروسيا.

في ما يلي أبرز المحطات التي شهدها النزاع:

الوطن اليهودي الموعود

في عام 1917 وخلال الحرب العالمية الأولى، انتزع البريطانيون فلسطين من العثمانيين، وتعهدوا من خلال وعد بلفور في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر بـ"وطن قومي للشعب اليهودي" هناك.

وأعرب الفلسطينيون عن معارضتهم للوعد البريطاني لأول مرة في مؤتمر عقد بالقدس عام 1919.

وفي عام 1922، حددت عصبة الأمم التزامات الانتداب البريطاني في فلسطين، بما في ذلك تأمين "إقامة وطن قومي لليهود"، ما تحول مستقبلا إلى إسرائيل.

وسحقت بريطانيا الثورة الفلسطينية الكبرى التي اندلعت بين عامي 1936-1939.

تقسيم فلسطين

قسمت فلسطين بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 181 إلى دولتين يهودية وعربية، وتمت الموافقة على هذا القرار في تشرين الثاني/نوفمبر 1947.

ووفقا لقرار التقسيم، تخضع القدس للوصاية الدولية، في حين تحكم الضفة الغربية من قبل الأردن وقطاع غزة من قبل مصر.

في 14 أيار/مايو 1948 تم إنشاء دولة إسرائيل، ما أدى إلى اندلاع حرب بينها وبين الدول العربية استمرت ثمانية أشهر.

خلال الحرب، دمرت القوات الإسرائيلية أكثر من 400 قرية فلسطينية، ونزح وتهجر حوالي 760 ألف فلسطيني أصبحوا لاحقا لاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة.

وفي عام 1964 تم تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.

الاحتلال والحرب

هزمت إسرائيل كل من مصر والأردن وسوريا في حرب الأيام الستة في حزيران/يونيو 1967 واحتلت القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان.

وبعدها بوقت قصير، بدأ الاستيطان في المناطق المحتلة وهو مستمر في الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان.

في السادس من تشرين الأول/أكتوبر 1973، هاجمت الدول العربية إسرائيل عشية عيد الغفران المقدس عند اليهود، لكن إسرائيل نجحت في صد الهجوم.

غزت إسرائيل لبنان الذي دمرته الحرب الأهلية في 6 حزيران/يونيو 1982 لمهاجمة المسلحين الفلسطينيين بعد إرسال قواتها في البداية عام 1978.

وقتلت ميليشيات لبنانية مدعومة من إسرائيل المئات من اللاجئين الفلسطينيين في بيروت، وبقيت القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان حتى عام 2000.

واندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الحكم الإسرائيلي واستمرت لنحو ست سنوات ما بين عامي 1987 و1993.

عملية السلام الفاشلة

وقعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 وبعد ستة أشهر من المفاوضات السرية في أوسلو إعلان مبادئ الحكم الذاتي الفلسطيني، وهكذا بدأت عملية السلام التي منيت بالفشل.

وعاد الزعيم ياسر عرفات إلى الأراضي الفلسطينية بعد 27 عاما في المنفى وشكل السلطة وتم التأسيس للحكم الذاتي. وأصبحت مدينة أريحا في الضفة الغربية وقطاع غزة أولى الأراضي الفلسطينية المتمتعة بالحكم الذاتي.

الانتفاضة

في أيلول/سبتمبر 2000، قام زعيم المعارضة الإسرائيلية اليميني ورئيس الوزراء لاحقا أريئيل شارون بزيارة باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وهو موقع مقدس للمسلمين الذين يشيرون إليه باسم "الحرم القدسي الشريف" واليهود، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين مهدت للانتفاضة الفلسطينية الثانية.

واجتاحت إسرائيل عام 2002 الضفة الغربية في عملية هي الأكبر منذ حرب عام 1967، ذلك ردا على سلسلة عمليات انتحارية.

وفي كانون الثاني/يناير 2005، تولى محمود عباس الذي يوصف بأنه "معتدل" قيادة السلطة الفلسطينية بعد وفاة عرفات.

وفي أيلول/سبتمبر 2005، غادرت آخر القوات الإسرائيلية قطاع غزة بعد احتلال دام 38 عاما.

الفصائل الفلسطينية

في عام 2007، سيطرت حركة حماس الإسلامية على الحكم في قطاع غزة بعد قتال "شرس" مع خصومها في حركة فتح التي يتزعمها عباس.

وفي عام 2014 شنت إسرائيل حربا جديدة في غزة في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ وتدمير الأنفاق.

القدس

في السادس من كانون الأول/ديسمبر 2017، اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، في قرار أثار غضب الفلسطينيين وانتقادات دولية.

وقال رئيس السلطة الفلسطينية إن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على لعب دورها التاريخي كوسيط في محادثات السلام مع الإسرائيليين.

مسيرات العودة الكبرى

انطلقت في 30 آذار/مارس 2018، "مسيرات العودة الكبرى" في غزة للمطالبة بالحق في عودة الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم التي فروا أو طردوا منها بعد حرب 1948.

وفي 14 أيار/مايو، تزامن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس مع اشتباكات دامية في غزة.

وقتل منذ آذار/مارس 2018 نحو 350 فلسطيني بنيران القوات الإسرائيلية في غزة. معظمهم في مواجهات على الحدود، وقتل ستة أشخاص من الجانب الإسرائيلي.