عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جماعة الإخوان المسلمين في الأردن تدعو الى "الانتفاض" ضد خطة ترامب

محادثة
الأردنيون يصيحون بشعارات خلال احتجاج على خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط ، بالقرب من سفارة الولايات المتحدة في عمان ، الأردن ، الثلاثاء ، 28 يناير.
الأردنيون يصيحون بشعارات خلال احتجاج على خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط ، بالقرب من سفارة الولايات المتحدة في عمان ، الأردن ، الثلاثاء ، 28 يناير.   -   حقوق النشر  أ ب   -   Raad Adayleh
حجم النص Aa Aa

دعت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الأربعاء العرب والمسلمين الى "الإنتفاض" ضدّ خطّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط واصفة إياها ب "الصفقة المشبوهة".

وأكّدت الجماعة في بيان، تلقّت فرانس برس نسخة عنه، رفضها "بشكل قاطع، هذه المؤامرة الأمريكية" محذرة من "خطورتها وآثارها الكارثية على الأمتين العربية والإسلامية" كما بيّنت "خطورة الإستمرار في هذه الصفقة المشبوهة".

ودعت "شعوب الأمّتين العربية والإسلامية، للإنتفاض في وجه هذا المشروع الأمريكي الإحتلالي، ودعم الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، والوقوف خلف المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل والسبل".

كما حضت الجماعة السلطة الفلسطينية على وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل "وإفساح المجال واسعا أمام الشعب الفلسطيني وقواه الحيّة في الضفّة وفي كل فلسطين للإنتفاض بوجه المحتّل وقلب الطاولة على المقامرين بالقضية وإسقاط هذه المؤامرة".

واعتبرت أنّ إعلان ترامب لبنود هذه الخطة يؤكد أنّ "الهدف الرئيسي منها هو تصفية القضية الفلسطينية، وفق رؤية صهيونية يمينية متطرفة".

وأكّدت أنّ "أرض فلسطين، وقف إسلامي لا يجوز ولا يحّق لكائنٍ من كان، التفاوض عليها، أو التنازل عن شبرٍ واحد منها، وحق العودة إلى فلسطين حق مقدّس لا يسقط بالتقادم، ولا يقبل المساومة".

وبعد أكثر من سنتين من العمل بتكتُّم وتأجيل إعلان الخطّة مرارًا، كشف ترامب الثلاثاء خطّةً للسلام في الشرق الأوسط تقترح "حلاً واقعياً بدولتَين"، قائلا: إنّ "الفلسطينيّين يستحقّون حياةً أفضل بكثير".

ومساحة الدولة الفلسطينية الموعودة في خطة ترامب هي أصغر بكثير من مساحة الأراضي التي احتلّتها إسرائيل في حرب 1967 والتي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها. كما تلغي الخطّة حقّ عودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وأكّد الأردن الثلاثاء أنّ إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين وعلى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 "سبيل وحيد للسلام".

وبعد كلمة ترامب، أكّدت الأمم المتحدة أنها تبقى ملتزمة بحدود عام 1967.