عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

معاناة أطباء ووهان في حربهم على كورونا تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

محادثة
إجراءات الوقاية للعاملين في المجال الطبي في أحد مستشفيات العاصمة الفلبينية مانيلا 31 يناير 2020
إجراءات الوقاية للعاملين في المجال الطبي في أحد مستشفيات العاصمة الفلبينية مانيلا 31 يناير 2020   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

يتعاطف الجميع مع مرضى وباء كورونا في الوقت الذي تصل فيه حالات الذعر من الفيروس حول العالم لأقصاها.

الدول والحكومات والهيئات الصحية تعلن حال الطوارئ وتتخذ إجراءات مشددة لمواجهة المرض وطمأنة الناس، لكن لهذه الإجراءات وجه آخر: معاناة الأطباء والممرضون والعاملون في المجال الطبي.

صحيح أن هؤلاء معرضون لخطر الإصابة بشكل مستمر، وبالفعل سقط بعض الأطباء المعالجين لمرضى الفيروس فريسة له، إلا أن ما لا يراه العالم بشكل جلي هو المعاناة اليومية واللحظية التي يعيشها الأطباء في ووهان الصينية مركز الوباء.

ساعات طويلة جداً من العمل، تتجاوز الـ12 ساعة بكثير في معظم الأحيان، يخرج العاملون في المجال الصحي من بيوتهم مودعين عائلاتهم لا يعلمون متى سيعودون أو إن كانوا سيعودون فعلاً.

في المستشفيات يرتدون الكمامات والأقنعة والقفازات ووسائل الحماية لمدد طويلة جداً ما يتسبب بتشوهات وجروح وظهور كدمات وتقرحات وقشور.

لهذا بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بتداول صوراً مؤثرة للعاملين في المجال الطبي، الذين يحاولون بذل كل جهدهم لإنقاذ المصابين، دون راحة أو كلل.

تحاول هذه التحركات على وسائل التواصل الصينية والعالمية إلقاء الضوء على دور هؤلاء العاملين الهام والحيوي والأساسي، حيث يشيد العالم بجهودهم في حملة كبيرة من التعاطف والدعم، ويصفهم بالأبطال.

"صور ممرضين في الخطوط الأمامية لمحاربة كورونا بعد خلع كماماتهم، ارتدى بعضهم الأقنعة لمدة 12 ساعة. مستخدمو الانترنت يشيدون بهم كأبطال"
"صور لأيدي ووجوه ممرضات يحاربن فيروس كورونا في مستشفيات ووهان"
"زوجة تتودع زوجها، الطبيب، قبل أن يذهب في مهمته لإنقاذ المرضى في مدينة ووهان، الصين. هذا يقطر القلب"