عاجل
This content is not available in your region

على تويتر.. الصدر يعلن حلّ عناصر "القبعات الزرق" المتهمين بقتل متظاهرين في العراق

محادثة
جانب من اعتصام ساحة التحرير في بغداد، 11 فبراير 2020
جانب من اعتصام ساحة التحرير في بغداد، 11 فبراير 2020   -  
حقوق النشر
أ ب
حجم النص Aa Aa

لا وجود للقبعات الزرق بعد اليوم في العراق .. وعدٌ قطعه مقتدى الصدر على تويتر.

أعلن زعيم التيار الصدري العراقي في تغريدة جديدة حلّ عناصر القبعات الزرق الذي اتهموا بالوقوف وراء مقتل العشرات من المتظاهرين العراقيين كما حذر في نفس التغريدة من احتمال التبرؤ من حكومة محمد توفيق علاوي بسبب عدم الاقتناع بها على خلفية ما وصفها ب"ضغوطات حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة"، رغم أن الصدر كان قد أعلن تأييده لتكليف علاوي قبل عشرة أيام.

وعن القبعات الزرق، قال الزعيم الشيعي إن على هؤلاء الاندماج بالمتظاهرين وأن يصبحوا جزءاً منهم، مرجعاً ذلك إلى ما قال إنه عودة الثورة إلى مسارها الأول رغم وجود بعض الخروقات من المخربين ودعاة العنف حسب قوله.

وأعرب الصدر عن أمله في أن يتمكن الثوار من إقصاء هؤلاء المخربين بصورة تدريجية وسلمية على حد قوله.

كما دعا القوات العراقية لفرض الأمن وحماية المتظاهرين من أي جهة تعتدي عليهم حتى ولو انتمت إليه "ظلماً وزوراً" حسب تعبيره.

وحتى يقوم الصدر بواجبه "الشرعي والوطني" كما قال، فإنه لا زال ينتظر نتائج التحقيق في حادثة ساحة الصدرين في النجف، حيث أحرق عناصر القبعات الزرقاء خيم المحتجين وأطلقوا الرصاص الحي باتجاههم ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

وتأتي تغريدة الزعيم الشيعي الذي أسس جيش المهدي إبان الغزو الأمريكي للعراق، بعد تصاعد الغضب مؤخراً بسبب سلوك الصدر وأتباعه، خاصة بعد دعوته القبعات الزرق لمساعدة قوات الأمن العراقية في فتح الطرق الرئيسية وإعادة الحياة اليومية إلى ما كانت عليه سابقاً، ومن ثم دعوتهم للانسحاب من ساحات التظاهر.

من هي القبعات الزرق؟

وبدأ اسم ميليشيات القبعات الزرقاء يطفو على سطح المشهد السياسي والأمني في العراق مع انطلاق الثورة الشعبية نهايات العام الماضي، بعد ما أمر الصدر أتباعه بالوجود في ساحات التظاهر العراقية.

وبرزت هذه القوات أكثر بعد بدء توافدهم على ساحة التحرير وسط بغداد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وأثارت المجموعة التي أسست بهدف مُعلن يتلخص بالفصل بين المتظاهرين العراقيين وقوات الأمن تحسباً لوقوع أي اشتباكات، الكثير من الجدل والغضب بعد انسحابها من ساحات التظاهر الشهر الماضي، والذي أتبعه فض القوات العراقية للاعتصامات كما حصل في البصرة.

كما اتهم المتظاهرون العراقيون الصدر بالخيانة بعد أن سحب تأييده للانتفاضة الشهر الماضي.

وكان الزعيم الشيعي قد نشر على تويتر في وقت سابق ما يعرف ب"ميثاق ثورة الإصلاح" وهي وثيقة تتضمن 15 نقطة من أهمها دعوته أفراد القبعات الزرقاء إلى مغادرة ساحات الاحتجاج وتسليم ملف حماية المتظاهرين إلى القوات الأمنية، بعد هجمات شنتها تلك المليشيا ومليشيا أخرى تحمل اسم سرايا السلام التابعة للصدر أيضاً على محتجين في النجف وكربلاء وساحة التحرير.

ودخلت الاحتجاجات العراقية شهرها السادس في ظل أوضاع سياسية وأمنية واقتصادية متدهورة.

وقد كُلّف محمد توفيق علاوي وزير الاتصالات العراقي السابق بتشكيل حكومة جديدة بعد نحو شهرين من استقالة سلفه عادل عبد المهدي تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية. وقد أثارهذا التكليف كثيرا من الانقسام وأجّج الاحتجاجات في الشارع الملتهب أصلا منذ أشهر عدّة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox