عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ساندرز يفوز في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في نيوهامبشر وتراجع كبير لبايدن

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
ساندرز يفوز في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في نيوهامبشر وتراجع كبير لبايدن
حقوق النشر  Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.   -   Pablo Martinez Monsivais
حجم النص Aa Aa

فاز عضو مجلس الشيوخ بيرني ساندرز الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية نيوهامبشر الأساسية، متفوقا على منافسيه بيت بوتيدجيدج وايمي كلوبوشار في السباق لاختيار مرشح يواجه الرئيس دونالد ترامب، وفق وسائل اعلام.

ومع فرز نحو 90 بالمئة من الأصوات، نال ساندرز الذي يقود الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي 26 بالمئة، فيما حل خلفه بوتيدجيدج ب 24 بالمئة وكلوبوشار ب19,9 بالمئة.

وقال ساندرز لأنصاره بعدما أعلنت قناتا "ان بي سي" و"إيه بي سي" فوزه "النصر هنا هو بداية النهاية لترامب".

وأضاف السناتور عن ولاية فرمونت المجاورة "دعوني اغتنم هذه الفرصة كي أشكر أهالي نيوهامبشر على هذا الفوز العظيم الليلة" مجددا دعوته لضرائب أكثر عدلا وإصلاح قطاع الرعاية الصحة.

وحصل رئيس البلدية السابق لساوث بند بولاية إنديانا بيت بوتيدجيدج على 24 بالمئة من الأصوات ليباشر الاستعداد لمعارك قادمة أصعب.

وقال بوتيدجيدج "الآن تنتقل حملتنا إلى نيفادا، إلى كارولاينا الجنوبية إلى مجتمعات في أنحاء بلادنا. وسنرحب بحلفاء جدد لحركتنا في كل خطوة".

وحلت الليبرالية اليزابيث وارن في المركز الرابع مع قرابة 9 بالمئة من الأصوات.

وبعد أشهر من تربعه في مقدمة المرشحين، أقر بايدن بأنه يتوقع أن يحقق نتيجة سيئة في نيوهامبشر كما فعل قبل أسبوع في أيوا. وقد بدأت أسوأ مخاوف نائب الرئيس السابق بالتحقق بعد أن جاء في المركز الخامس مع أكثر بقليل من 8 بالمئة من الأصوات.

وقد انسحب المرشح رجل الأعمال اندرو يانغ الثلاثاء من السباق الديمقراطي كما أعلن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كولورادو مايكل بينيت (55 عاما) تخليه عن ترشحه بعدما جاء في المركز العاشر في نيوهامبشر بحسب النتائج الأولية.

وقال يانغ "تعلمون أنا رجل حسابات، والواضح الليلة من الأرقام اننا لن نفوز بهذا السباق".

وازدادت شعبية كلوبوشار في نيوهامبشر بعد مناظرة قوية الجمعة وضعتها أمام اليزابيث وارن التي لن يساعدها أداؤها في تنشيط حملتها.

وغرد ترامب بعد فرز نصف عدد الأصوات "إليزابيث وارن، التي يشار إليها أحيانا ببوكاهونتاس، تمضي ليلة سيئة جدا" مضيفا "أعتقد بأنها ترسل إشارات بأنها تريد الانسحاب".

وأقرت وارن لشبكة إم.إس.إن.بي.سي أن النتيجة مخيبة لكنها شددت على أنها "ستكون عملية انتخابات تمهيدية طويلة".

أما جو بايدن الذي كان يتصدر الاستطلاعات على المستوى الوطني لأشهر فقد احتل المركز الخامس بـ 9 بالمئة، ما يثير الشكوك حول قدرته على المحافظة على ترشيحه. وبعدما كان يعد الأوفر حظا للفوز بترشح الديمقراطيين في استطلاعات الرأي الوطنية في الأشهر الماضية، جاءت نتائج نائب الرئيس السابق جو بادين مخيبة للآمال في هذه الولاية الواقعة على حدود كندا. فبعد أسبوعين على أول نكسة في ولاية أيوا، ألغى بايدن بشكل مفاجىء سهرته الانتخابية في نيوهامبشر لكي يتوجه إلى ولاية كارولاينا الجنوبية حيث يعتزم أن يستعيد زخمه.

وقال "لا أتخلى عن نيوهامبشر" مبررا غيابه عن ليلة الانتخابات، بتجمعين انتخابيين مرتقبين ضمن حملته في كارولاينا الجنوبية ونيفادا، الولايتين اللتين ستصوتان في المرحلة المقبلة من الانتخابات التمهيدية. وبعد ساندرز وبوتيدجيدج حل المرشحون الآخرون للفوز بتسمية الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات، حيث يأملون إحداث مفاجأة مساء الثلاثاء واستعادة زخم حملتهم تفادياً لانهيارها.

ليست النهاية

دخل ساندرز البالغ 78 عاما السباق كمرشح أوفر حظا وكان فوزه في نيوهامبشر متوقعا.

وسيكون معسكر بوتيدجيدج سعيدا بنتيجة قوية يمكن أن تشكل ضمانة للناخبين المترددين بعد فوزه بفارق ضئيل في أيوا.

وقد نال المحارب القديم في أفغانستان 10 بالمئة من الأصوات في الاستطلاعات الوطنية الأخيرة، ويحظى بتأييد لا يذكر بين الأميركيين من أصل إفريقي في ولايات ستقترع لاحقا.

ويرى مراقبون أن هذه الدائرة الانتخابية المهمة ستبدأ النظر بجدية إلى بوتيدجيدج، الذي بالكاد كان معروفا قبل عام، بعد النتائج اللافتة في الولايتين اللتين افتتحتا السباق.

وازدادت شعبية كلوبوشار في نيوهامبشر بعد مناظرة قوية الجمعة وضعتها أمام اليزابيث وارن التي لن تساعدها نتيجتها في تنشيط حملتها.

وغرد ترامب بعد فرز نصف عدد الأصوات "إليزابيث وارن، التي يشار إليها أحيانا ببوكاهونتاس، تمضي ليلة سيئة جدا" مضيفا "أعتقد أنها ترسل إشارات بأنها تريد الانسحاب".

وأقرت وارن لشبكة إم.إس.إن.بي.سي أن النتيجة مخيبة للامال لكنها شددت على أنها "ستكون عملية انتخابات تمهيدية طويلة".

وقالت في وقت لاحق "السؤال بالنسبة لنا الديموقراطيين يتعلق بما إذا ستكون إعادة لنفس الانقسامات المريرة في حزبنا، أو ما إذا سنتمكن من إيجاد طريق آخر".

وبايدن الذي كان يتوقع النتيجة على ما يبدو، ألغى أمسية حزبية وكان عند صدور النتائج في ولاية كارولاينا الجنوبية.

وقال لأنصاره "سمعنا من أول ولايتين من 50 ولاية. اثنتان منها. ليس الأمة كلها، وليس نصفها، وليس ربعها".

وأضاف "بالنسبة لي هذا جرس الافتتاح، ليس جرس الإغلاق".

وكان يوم الاقتراع قد بدأ بتساقط خفيف للثلوج. وأدلى الناخبون بأصواتهم في شكل تقليدي عبر الاقتراع السري.

وتراجعت نسبة التأييد لبايدن من 26 إلى 17 بالمئة منذ نهاية كانون الثاني/يناير، بحسب استطلاع وطني أجرته جامعة كوينيبياك.

وأظهر الاستطلاع ايضا أن الملياردير مايكل بلومبرغ جاء في المرتبة الثالثة مع تأييد 15 بالمئة ، ما يشير إلى تغير محتمل في النتائج عندما يلقي رئيس بلدية نيويورك السابق بكامل ثقله خلف حملته.

وفي محاولة لكسب أصوات المنشقين عن بايدين، يركز بلومبرغ على "الثلاثاء الكبير" في الثالث من آذار/مارس عندما تقترع 14 ولاية، وسينفق مبلغا قياسيا من 260 مليون دولار من أمواله الخاصة على الحملة.