عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الداخلية الفرنسي يحيل عضو مجلس بلدي للقضاء لتغريدات عنصرية ضد سياسيات مغاربة

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
وزري الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير/ المنتخبة المحلية في مرسيليا سامية غالي وعمدة الدائرة 7 في باريس رشيدة داتي
وزري الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير/ المنتخبة المحلية في مرسيليا سامية غالي وعمدة الدائرة 7 في باريس رشيدة داتي   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

إتخذ وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، إجراءات قانونية تجاه منتخبة محلية (عضو مجلس بلدي) في ضواحي باريس بسبب "الاستفزاز والكراهية" على مواقع التواصل الإجتماعي بحسب ما اعلنه المسؤول في تغريدة على تويتر. وكتب كاستانير في تغريدته "إن التعود على هذا النوع من الانزلاق، والبقاء من دون عقاب بالرغم من هذه التصريحات البغيضة، هو تمهيد الطريق للكراهية وجعل الجمهورية تتراجع. أبلغ المدعي العام بهذه المنشورات التي تثير الكراهية بموجب المادة 40 من الإجراءات الجنائية".

بلاغ وزير الداخلية يخص المنتخبة المحلية والعضوة السابقة في الحزب الحاكم أنيريس سيريغيلي ومستشارة بلدية سان جرمان أون لاي، في إيفلين. وبعد فضيحة الرسائل والصور الجنسية التي أطاحت بمرشح الحزب الحاكم في فرنسا بنجامين غريفو للانتخابات البلدية لباريس، تسارعت وتيرة التنديدات من طرف المسؤولين السياسيين.

هذا وتهجمت المنتخبة المحلية أنياس سيريغيلي على بعض المرشحين للانتخابات في فرنسا وكذلك بعض المسؤولين المحليين ذوي الأصول المغاربية من خلال سلسلة من التغريدات العنصرية على حسابها على موقع تويتر.

العضوة السابقة في حزب ماكرون تهجمت في آخر تغريدة لها على كل من وزيرة العدل السابقة والعمدة الحالية للدائرة السابعة في باريس وعضوة حزب الجمهوريين رشيدة داتي وكذلك مرشحة الحزب الإشتراكي في مرسيليا سامية غالي. وكتبت المنتخبة المحلية لبلدية ليزيفلين أنياس سيريغيلي "الجمهورية علمانية، فرنسا مسيحية. أنا أنذر بشكل رسمي الحزب الإشتراكي وحزب الجمهوريين. إن الرغبة في تدار باريس ومرسيليا من قبل مغاربة وذوي عقيدة إسلامية هو خيانة لفرنسا وهويتها وتاريخها".

وردت سيريغلي على كاستانير بتغريدة آخرى قالت فيها "الوزير كاستانير هو المسؤول عن الشكاوى المسيئة ضدي. وتهدف هذه الشكاوى المسيئة المسجلة في مركز شرطة سان جيرمان أون لاي إلى منعي من أي حرية تعبير وتدميري. يجب أن تتوقف مضايقة السيد كاستانير ضدي".

وفي تغريدة أخرى استغربت المنتخبة لجوء كاستانير للعدالة بسبب ما كتبته وقالت "كيف يجرؤ السيد كاستانير على اللجوء إلى العدالة في أوج حملة انتخابية من أجل "التحريض على الكراهية"؟ أين تكمن الإهانة في ان نذكر أن رشيدة داتي وسالمية غالي، مرشحتان مغاربيتان ذات عقيدة إسلامية؟ لأنها الحقيقة الكاملة".

حملت تغريدات سابقة للمنتخبة حملة كراهية ضد المسلمين والمهاجرين حيث كتبت في إحدى التغريدات "يوجد في فرنسا 6912 مسجدًا، 100 منها في منطقة إيفلين. المدينة الملكية، لا تحتاج إلى مسجد. إذا تم انتخابي عمدة لسان جيرمان أون لي سوف ألغي رخصة البناء الموقعة من العمدة أرنو بيريكار لأنه يجب سماع عريضة 3000 معارض.

وقالت في تغريدة آخرى "في الانتخابات البلدية لعام 2020، يستثمر حزب سياسي في المرشحين المسلمين على رأس باريس ومرسيليا وليون. واحد منهم سيصبح رئيسا للجمهورية في عام 2022 ويفرض الشريعة والحجاب الإسلامي. هل رواية والبيك رواية تنبؤية.

ومثلت المسؤولة المنتخبة أمام محكمة فرساي في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي بسبب تغريدة معادية للمثليين نشرتها في مارس/ أذار 2019 هاجمت فيها ما اسمته بلوبي جمعية الأشخاص المثليين والمثليات، ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا "إل جي بي تي". وطالب الإدعاء المحكمة بستة أشهر سجنا مع وقف التنفيذ و140 ساعة من الخدمة المجتمعية.