عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

العراق ينتفض: استمرار الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقية وسط بغداد

محادثة
euronews_icons_loading
متظاهرون شاركوا الإثنين في احتجاجات الشارع العراقي ضد الطائفية وفساد الحكومة. بغداد 17/02/2020
متظاهرون شاركوا الإثنين في احتجاجات الشارع العراقي ضد الطائفية وفساد الحكومة. بغداد 17/02/2020   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

تجددت الاشتباكات بين متظاهرين عراقيين وقوات الشرطة في العاصمة بغداد الإثنين واستخدمت قوات الأمن بنادق الصيد والحجارة وقنابل الغاز لتفريق المتظاهرين بالقرب من ساحة الخلاني. وقالت مصادر طبية إنها سجلت عدداً من المصابين في صفوف المتظاهرين عولجوا من قبل المسعفين المتطوعين في الموقع. وأعلنت أكدت وسائل إعلام محلية عن وقوع 6 حالات اختناق وإصابة في صفوف المحتجين جراء استخدام القنابل المسيلة للدموع وبنادق الصيد.

وتأتي اشتباكات الإثنين في الوقت الذي حذرت فيه بعثة الأمم المتحدة في العراق من الإستخدام المفرط للقوة ودعت إلى حماية المتظاهرين. وقالت البعثة إن الاستخدام المفرط للقوة وتجنيد "جماعات مسلحة غامضة" يبعثان على القلق.

ويشتبك المحتجون وقوات الأمن كل يوم تقريبًا بالقرب من منطقة خيلاني القريبة من ساحة التحرير، الذي يعد معسكر الاحتجاج الرئيسي في بغداد. الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة في العراق إنطلقت في تشرين الأول/ أكتوبرالماضي للتنديد بالفساد المتفشي وضعف الخدمات والبطالة.

ويرفض المتظاهرون تكليف محمد علاوي، الوزير السابق، باعتبار أنه قريب من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها ويطالبون برحيلها. وتعهّد علاوي خلال لقاء مع عشرات من ممثلي الاحتجاجات الشهر الحالي بمنح ناشطين وزارتين كحد أعلى في تشكيلة حكومته، وبأن يأخذ برأي المحتجين في خمس وزارات ضمن مجلس الوزراء المقبل

وأشارت تقارير إعلامية وطبية إلى سقوط أكثر من 500 قتيل منذ ذلك بداية الحراك في البلاد نتيجة استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع من طرف قوات الأمن.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox