عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما حقيقة وجود إتصالات أوروبية لبلورة بديل لـ"صفقة القرن"؟

محادثة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الإعلان عن تفاصيل الخطة الأمريكية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الإعلان عن تفاصيل الخطة الأمريكية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

نفى مصدر مطّلع أن يكون المؤتمر الأمني الذي عقد في ميونيخ قبل أيام، قد شهدت اتصالات لبلورة مبادرة أوروبية ـ عربية لتكون بديلاً عن خطة السلام الأمريكية التيّ اقترحها الرئيس دونالد ترامب.

وكانت صحيفة "معاريف" العبرية ذكرت في عددها الصادر اليوم أن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن، ناقشوا "المبادرة" المشار إليها خلال اجتماع لهم على هامش مؤتمر ميونيخ، وقالت الصحيفة: من المفرض أنه قد تم أيضاً بحث المبادرة في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي عُقد أمس الاثنين.

وقال المصدر واسع الإطلاع لـ"يورونيوز": إن "المباحثات التي جرت خلال مؤتمر ميونيخ الأمني لم تتطرق إلى مسألة البحث مبادرة أوروبية ـ عربية يتم تقديمها كبديل عن خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط"، مضيفاً أنه لم يتم أيضاً مناشة خطة بديلة عن صفقة القرن خلال اجتماع وزراء خارجية دول التكتّل أمس".

وكانت صحيفة "هاآرتس" العبرية نشرت اليوم أن وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن بحث بالفعل المبادرة مع وزراء خارجية كل من إيرلندا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال وفنلندا والسويد ومالطا وسلوفينيا.

وأشار المصدر المطّلع إلى أن هناك رفضاً أوروبياً رسمياً لخطة ترامب، مؤكداً على أن الموقف الأوروبي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتمحور حول حلّ الدولتين من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة في الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ولفت المصدر إلى أن مفوض الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أوضح يوم أمس أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد ناقشوا خلال اجتماعهم، خطة "صفقة القرن"، مشيرًا إلى أنه لن يتم اتخاذ قرارات رسمية في هذا الشأن إلا "بعد الانتخابات الإسرائيلية".

وكان بوريل أكد في مؤتمر صحافي أعقب الاجتماع الذي عقد في بروكسل، على ضرورة دراسة كيفية إعادة إطلاق "عملية السلام في الشرق الأوسط على أسس مقبولة لدى الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني مع الاستمرار باحترام قرارات الشرعية الدولية"، على حد تعبيره.