عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا: حشودٌ ضد مظاهرة لـ"بيغيدا" بدريسدن معقل الحركة اليمينية المتطرفة

محادثة
euronews_icons_loading
ألمانيا: حشودٌ ضد مظاهرة لـ"بيغيدا" بدريسدن معقل الحركة اليمينية المتطرفة
حقوق النشر  Quelle: ARD/EBU
حجم النص Aa Aa

احتشد الآلاف في مدينة درسدن شرقي ألمانيا مساء أمس الاثنين، للتنديد بمظاهرة متزامنة نظمتها حركة "بيغيدا" اليمينية المتطرفة، وشارك فيها رئيس حزب البديل المتطرف، في ولاية تورينغن، بيورن هوكه.

وكان أنصار حركة "بيغيدا" (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب)، نظموا مظاهرة حملت الرقم 200 في إشارة إلى أنّهم بهذه المظاهرة أتموا تنظيم مئتي مظاهرة منذ أن تأسست الحركة، في أواخر العام 2014 بمدينة دريسدن بمقاطعة ساكسونيا معقل اليمين المتطرف الألماني.

وشارك في المظاهرة المناهضة لـ"بيغيدا" ولزعيمها لوتس باخمان، كلٌ من: رابطة الحزب المسيحي الديمقراطي في الولاية، رابطة الحزب الديمقراطي الحر واتحاد "درسدن من دون نازيين"، واحتشد مناصرو القوى المذكورة على مقربة من المظاهرة التي نظمتها الحركة اليمينية المتطرفة .

في خطابه أمام أنصار "بيغيدا"، وجّه رئيس حزب البديل هوكي الاتهام للمستشارة أنجيلا ميركل بالتدخل في شؤون ولاية تورنغن الفيدرالية، واعتبر أنها تحاول أن تقوّض دعائم الديمقراطية، حسب زعمه.

وفي الجهة المقابلة، قال النائب عن الحزب الديمقراطي الحر في مدينة درسدن، كارستن بيسوك، أمام المتظاهرين المناهضين لــ"بيغيدا": من الأهمية بمكان بالنسبة لنا في الحزب الديمقراطي الحر أن نبيّن لــ"بيغيدا" أننا أكثر حضوراً وفعالية في الشارع بمدينة درسدن، وعلينا دائماً أن نثبت لهم ذلك.

أما عضو حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ماركوس ريتشيل، فقال في كلمة أمام الحشد المندد بـ"بيغيدا": " "بكل بساطة لا يمكننا السماح بخطاب الكراهية هنا، ذلك أن مثل هذا الخطاب من شأنه أن يقوِّض نظامنا الديمقراطي الحر"، على حد تعبيره.

يذكر أن حزب البديل ومنذ أن تأسس في العام 2013 ما انفكّ ينجرف نحو اليمين، وتمكّن من مصادرة المناصب من الأحزاب التي شغلتها سابقاً الأحزاب الهامشية، إضافة إلى أنه اعتمد على قاعدة شعبية لطالما أظهرت عدم رضاها من السياسات التي تتبناها ميركل، وخاصة فيما يتعلق بموضوع الهجرة، هذا في حين تجد العديد من الأحزاب والقوى الألمانية أن حزب البديل يغذي نزعة العنف ضد المعارضين السياسيين والأقليات.